
تحقيق: تركي المخلفي
ضمن مبادرة “إعلاميون منبر رأي” التي تتيح للإعلاميين مساحة حوارية تعبر عن التنوع والوعي المهني، طُرح هذا السؤال:
“حادثة ملاهي الطائف لم تكن مجرد خلل فني.. بل صدمة مجتمعية طرحت أسئلة كثيرة: هل أصبح الترفيه أولوية تتقدّم على السلامة؟ ومن المسؤول عندما يتحوّل المرح إلى خطر؟”
فجاءت إجابات المشاركين لتعكس إجماعًا على ضرورة مراجعة اشتراطات السلامة وتشديد الرقابة ورفع جاهزية الطوارئ في مدن الألعاب.
في البداية.. ترى ضيفة المنبر الكاتبة والمستشارة القيادية أ. نجاة الريس أن الحادثة كشفت خللًا خطيرًا في منظومة يُفترض أنها آمنة، مشيرة إلى أن سلامة الإنسان “أولوية وطنية” لا يجوز أن تقدم عليها أي مصالح.
من جانبه.. يحذر السفير م. دهام الدهام من أن مدن الترفيه التقليدية تدار غالبًا بمنطق ربحي على حساب الجودة، مؤكدًا أهمية الفحص والصيانة والتأمين كمعايير لا تقبل التهاون.
أما أ. محمد العتيق فيرى أن ما حدث كشف عن ثغرات واضحة في الرقابة والتراخيص.. مشددًا على أن الترفيه لا يساوي شيئا أمام حياة الإنسان.
ويضيف أ. سعيد الأحمري أن الحادثة مؤشر على خلل أعمق في العلاقة بين الفرح والسلامة.. داعيًا لتحمل جماعي للمسؤولية.
وفي زاوية مختلفة.. يصف أ. حماد القشانين ما حدث بأنه إهمال فردي هز الثقة العامة، مؤكدًا أن استمرار هذا التهاون يضر حتى بالمستثمرين الملتزمين.
وفي تعليق لافت.. تساءل أ. معاوية الشمري: “ماذا لو كانت كل لحظة ترفيه رسالة طمأنينة؟”، مشددًا على أن الأمان لا يأتي بالصدفة، بل بأنظمة ورقابة صارمة.
أ. عواض الخديدي أشار إلى أن الواقعة هزت المجتمع وانتشرت كالنار في الهشيم، معتبرًا أن جودة مدن الترفيه باتت مقياسًا حقيقيًا لجودة الحياة ضمن مستهدفات الرؤية 2030.
وترى أ. صالحة الحربي أن الحادثة لم تكن مجرد عطل، بل زلزال في الثقة.. مؤكدة أن السلامة لم تعد خيارًا، بل ضرورة لا تحتمل التأجيل.
أما أ. مرفت طيب وأ. هيا الدوسري، فأكدتا أن الأرواح لا يجب أن تكون ثمنًا للتوسع أو التهاون.. داعيتين إلى رقابة مشددة ومحاسبة واضحة لكل مقصر.
أ. نجاح الشمري شددت على أن ما جرى كشف عن ثغرات مؤلمة.. داعية إلى مراجعة صريحة للأنظمة والرقابة على أرض الواقع.
وختمت أ. غيداء الغامدي بالتأكيد على ضرورة تدريب العاملين وتوفير طواقم إسعافية داخل كل منشأة.. مؤكدة أن “السلامة لا تقبل التأجيل”.