
تغطية: بدرية المليحي –
عضو جمعية إعلاميون
في فضاء احتضن الفلسفة بوصفها لغة مشتركة تجاوزت الحدود، اختتم مؤتمر الرياض الدولي للفلسفة 2025 فعالياته مساء السبت 6 ديسمبر، بعد ثلاثة أيام حافلة بالفعاليات العلمية والنقاشات الموسعة. نظمت هيئة الأدب والنشر والترجمة هذا الحدث الثقافي تحت شعار “الفلسفة بين الشرق والغرب: المفاهيم، الأصول، والتأثيرات المتبادلة”.
ألقى سعادة نائب رئيس هيئة الأدب والنشر والترجمة، الأستاذ خالد الصامطي، كلمة الختام، مشيدًا بالنجاح الذي حققه المؤتمر في تعزيز الحوار الفلسفي بين الثقافات. وأكد الصامطي أن المؤتمر يعد منصة سنوية رائدة للحوار الفلسفي، تسهم في ترسيخ حضور الفلسفة ودورها المعرفي في المجتمع.
شهد المؤتمر حضورًا واسعًا، حيث تجاوز عدد الزوار 7,477 زائرًا. وتضمن المؤتمر استقبال 212 مقترحًا بحثيًا، واستضاف 75 متحدثًا ومدربًا دوليًا ومحليًا، قدّموا أكثر من 40 جلسة حوارية و40 ورشة للبالغين واليافعين والأطفال، بمشاركة 21 شريكًا دوليًا ومحليًا.
وشملت الفعاليات جلسات رئيسة، ورش عمل تطبيقية، وحلقات نقاش متخصصة، بالإضافة إلى مسارات تفاعلية للتعريف بالمفاهيم الفلسفية الأساسية.
يأتي المؤتمر ضمن جهود تؤكد مكانة المملكة العربية السعودية المتنامية كمركز للحوار الفلسفي وإنتاج المعرفة، لتعزيز الحوار الثقافي والفكري، وتأكيد دورها الريادي في استضافة الفعاليات العالمية التي تخدم العلم والمعرفة.