
سكاكا | تغطية: مصلح الرويلي
عضو جمعية إعلاميون
أطلقت جمعية الأدب والأدباء بمنطقة الجوف فعالية ثقافية وسوقًا تراثيًا متكاملًا في “حديقة الديدحان” بمدينة سكاكا، بالتعاون مع جمعية الملك عبدالعزيز النسائية ومؤسسة سواعد التعمير، ضمن جهودها الرامية إلى إبراز الحرف والمنسوجات اليدوية والموروث الثقافي الذي تزخر به المنطقة، وتعزيز حضور الهوية الوطنية في المشهد الثقافي والاجتماعي والسياحي.
وشهدت الفعالية حضورًا لافتًا من الأهالي والزوار والمهتمين بالموروث الشعبي والثقافي، حيث تنوعت البرامج والأنشطة المصاحبة بين الأمسيات الشعرية والعروض الشعبية الجوفية، إلى جانب تقديم فنون الربابة والعروض التراثية والحرف اليدوية التي عكست أصالة الموروث المحلي وثراءه الثقافي.
كما ضمّت الفعالية سوقًا متكاملًا للأسر المنتجة والحرفيين والفنانين التشكيليين، اشتمل على منتجات محلية ومنسوجات يدوية وأعمال فنية وتراثية متنوعة، في خطوة تهدف إلى دعم المنتج الوطني وتمكين الحرفيين والأسر المنتجة من عرض وتسويق أعمالهم، بما يسهم في تنشيط الحراك الاقتصادي والثقافي والسياحي بمنطقة الجوف.
وهدفت الفعالية إلى إيجاد مساحة ثقافية واجتماعية تفاعلية تُعزز ارتباط الأجيال الناشئة بالموروث الوطني، وتسهم في المحافظة على الحرف التقليدية والمنسوجات التراثية، إلى جانب التعريف بالمقومات الثقافية التي تتميز بها المنطقة وإبرازها بصورة حديثة تواكب الاهتمام المتزايد بالتراث الوطني والصناعات الإبداعية.
وفي السياق ذاته، زار عضو جمعية إعلاميون الزميل مصلح الرويلي الفعالية ضمن برنامج التغطية الإعلامية الذي تنفذه الجمعية لمواكبة الفعاليات الوطنية ذات الأثر الاقتصادي والثقافي، والاطلاع على ما تقدمه جمعية الأدب والأدباء من محتوى ثقافي يعكس مكانة منطقة الجوف في المحافظة على الحرف اليدوية والمنسوجات التراثية وإبرازها بأساليب عصرية جاذبة.
ونفذ الرويلي جولة إعلامية على الأركان المشاركة، اطّلع خلالها على الأعمال اليدوية والمنتجات المحلية والمشغولات التراثية التي تقدمها الأسر المنتجة والحرفيون، والتي تسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز الجذب السياحي والثقافي للمنطقة، فضلًا عن تعزيز حضور التراث الجوفي في الفعاليات والمناسبات المجتمعية.
وتأتي مشاركة جمعية إعلاميون ضمن دورها في نقل الصورة المهنية للفعاليات الوطنية والمبادرات المجتمعية، وتسليط الضوء على البرامج التي تدعم التنمية المستدامة وتعزز الهوية الثقافية، من خلال تقديم تغطيات إعلامية متعددة المنصات تسهم في إبراز الجهود الوطنية والحراك الثقافي الذي تشهده مناطق المملكة.