
مكة المكرمة | تعطية: “إعلاميون”
في امتدادٍ للدور الإنساني الذي تضطلع به المملكة العربية السعودية في خدمة ضيوف الرحمن، تواصل جمعية مداد للخدمات الإنسانية تنفيذ خططها التشغيلية والميدانية لموسم حج هذا العام، عبر منظومة متكاملة من المبادرات النوعية والبرامج الإنسانية التي جرى الإعداد لها مبكرًا؛ بهدف تعزيز جودة الخدمات المقدمة للحجاج، والإسهام في صناعة تجربة إيمانية وإنسانية أكثر راحة وطمأنينة.
ومع دخول شهر ذي الحجة، باشرت فرق “مداد” الميدانية تنفيذ مبادرات السقيا والإطعام في عدد من المواقع المخصصة لخدمة الحجاج، ضمن جاهزية تشغيلية متكاملة تعتمد على كوادر تنظيمية ومتطوعين يعملون على مدار الساعة، في صورة تعكس قيم العطاء والانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وتسعى الجمعية خلال موسم الحج الحالي إلى الوصول بخدماتها الإنسانية إلى أكثر من نصف مليون حاج، من خلال تقديم الوجبات والسقيا والخدمات المساندة، بالتكامل والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما يعزز جودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، ويرسخ مكانة المملكة الرائدة عالميًا في خدمة الحجاج والمعتمرين والعناية بهم.
ويمتد حضور “مداد” الإنساني على مدار العام داخل الحرم المكي، عبر مبادرات مستدامة تخدم الزوار والمعتمرين والحجاج، انطلاقًا من رؤية إنسانية تؤمن بأن خدمة الإنسان تمثل جوهر العمل الخيري وأحد أهم مسارات التنمية المجتمعية المستدامة.
وتأتي هذه الجهود انسجامًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي عززت دور القطاع غير الربحي بوصفه شريكًا تنمويًا فاعلًا في صناعة الأثر الاجتماعي وتمكين المبادرات الإنسانية والتطوعية، بما يسهم في بناء مجتمع حيوي أكثر مشاركة وعطاء.
وتواصل جمعية مداد تطوير مشاريعها الموسمية وتوسيع شراكاتها المجتمعية، لتكون جزءًا من منظومة وطنية متكاملة تعمل بكفاءة واقتدار لخدمة ضيوف الرحمن، وتجسد الصورة الحضارية والإنسانية المشرفة للمملكة العربية السعودية في رعاية الحجاج وخدمتهم.