
الرياض | استطلاع: تركي المخلفي
عضو جمعية إعلاميون
بين تحديات المرحلة ومتطلبات الوعي الإعلامي.. يبرز تساؤل حول دور الإعلام بوصفه خط الدفاع الأول وكيف يمكن بناء خطاب خليجي واعٍ ومؤثر يواجه الحملات المضللة ويعزز الوعي المجتمعي ويصون المكتسبات.
وفي إطار مبادرة “إعلاميون منبر رأي” شارك عدد من أعضاء الجمعية بآرائهم حول هذه القضية وأبعادها الإعلامية والوطنية.
في البداية.. أكدت سمر الصباح أن الوعي المجتمعي يمثل حجر الأساس في مواجهة التحديات الإعلامية ويسهم في تعزيز التفكير النقدي والتمييز بين الحقيقة والتضليل.
فيما أوضحت فاطمة الجباري أن الإعلام المهني القائم على الدقة وسرعة التحقق قادر على تفكيك الشائعات قبل انتشارها، وبناء وعي مجتمعي ناقد.
وأشار سلطان الروقي إلى أهمية انتقال الخطاب الإعلامي الخليجي من ردة الفعل إلى المبادرة الرقمية عبر خطاب موحد وسريع الاستجابة في مواجهة حملات التضليل.
ورأت مرفت طيب أن الإعلام الواعي يطمئن المتلقي ويقدم الحقيقة دون تهويل.. مع تعزيز الثقة والتصدي للشائعات بخطاب متزن.
وأكدت خيرية حتاتة أن بناء خطاب خليجي واعٍ يتطلب تكامل الجهود بين المؤسسات الإعلامية وصنّاع المحتوى، وترسيخ ثقافة التحقق والشفافية.
وأوضح محمد العميري أن الإعلام الواعي لا يكتفي برد الفعل.. بل يقود الرأي العام نحو فهم أعمق يعزز المصداقية ويحفظ المكتسبات.
وأشار حماد القشانين إلى أهمية إدراك أساليب التضليل الرقمي وتقنيات التزييف الحديثة لتعزيز قدرة المجتمع على مواجهة الشائعات.
وأكد فارس آل سعيدان أن وعي المواطن يمثل خط الدفاع الحقيقي في الأزمات ويسهم في رفع مستوى الإدراك المجتمعي وتعزيز التماسك.
ويرى عبدالرحمن الغسلان أن الإعلام في زمن الأزمات يتحول إلى جبهة وعي تحمي العقول قبل الحدود وتعزز الاستقرار بالكلمة الصادقة.
وأكدت أفراح العنزي أن توحيد الخطاب الخليجي ضرورة لمواجهة التحديات الرقمية وتعزيز الانتماء وبناء الثقة المجتمعية.
وأشارت هيا الدوسري إلى أن الإعلام في زمن الأزمات أصبح محورًا أساسيًا في مواجهة الحروب الحديثة التي تُدار بالكلمة والصورة والمعلومة.
وأوضح معاوية الشمري أن امتلاك إعلام مسؤول وسريع الاستجابة يعزز القدرة على التأثير في اتجاهات الرأي العام ومواجهة التضليل.
وأكدت صالحة الحربي أن بناء خطاب إعلامي خليجي مؤثر أصبح ضرورة استراتيجية لحماية الوعي وتعزيز المكتسبات الوطنية.
ويلفت سلطان الشوف إلى أن نشر المصداقية والتصدي للشائعات يسهمان في حماية المجتمع وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات.
وتختتم هناء الخويلدي بأن الإعلام الحقيقي لا يلاحق الوعي فقط.. بل يصنعه عبر خطاب صادق يفسر الأحداث ويحصن المجتمع من الانجراف خلف الشائعات.