مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

لحظة سلامة

27\01\2025

وضعت وزارة التعليم الاهتمام بجوانب الأمن والسلامة من أهم أهدافها الرئيسية، وعملت على توفير بيئات تعليمية آمنة وسليمة للطلاب والطالبات وجميع منسوبي المدارس، إيمانًا منها بأن البيئات التعليمية الآمنة محفزة للإبتكار والإبداع والتميز.
كما طورت الكثير من أساليبها وإجراءاتها في مجالات التوعية بنواحي الأمن والسلامة في الميدان التعليمي، ففي الفعاليات الكبرى والاحتفالات التي تقام على مستوى الإدارات التعليمية، كانت إرشادات السلامة في مقر الاحتفال تقتصر على ما هو موجود من لوحات إرشادية موضوعة على مخارج الطوارئ قد لا يشاهدها معظم الحضور. لكن لاحظنا مؤخرًا نقلة نوعية في مجال الأمن والسلامة خاصة في الفعاليات والاحتفالات التي تقام ويحضرها العديد من منسوبي التعليم سواء كانوا معلمين أو طلبة أو حتى على مستوى القيادات.
وفي ملتقى الأرصاد الذي استضافته الإدارة العامة للتعليم بالطائف بمشاركة جميع إدارات التعليم، كان المشهد الأبرز في حفل الافتتاح هو التطبيق الفعلي لتعريف الحضور بجوانب الأمن والسلامة في مقر الاحتفال مع بداية الاحتفال،
والأجمل من ذلك، أن من قدم ذلك هم الطلاب أنفسهم؛ محور العملية التعليمية الذين أرشدوا الحضور قبيل انطلاق الملتقى إلى مخارج الطواريء وإرشادات السلامة عند وقوع حريق أو حالات طارئة لا قدر الله.

إنها لحظة سلامة قليلة في مدتها الزمنية لكنها كبيرة في قيمتها وعظيمة في معناها ورسالتها. وهذه الثقافة في التوعية وهذه النقلة النوعية في إيصال رسالة الأمن والسلامة يجب أن تؤصل لدى الجميع وخاصة في المدارس التي تحتضن بين جدرانها مئات الطلبة، وينبغي على مديري ومديرات المدارس تبني لحظات السلامة تلك عند إقامة أي فعالية أو برنامج يحضره طلاب المدرسة، لأن السلامة أولاً في كل نواحي الحياة.

 

أ. عواض الخديدي
‏@akhudidy
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop