20/04/2025
حظيت الرياضة في المملكة بدعم متواصل منذ نشأتها ومازال الدعم مستمرا حتى وصل إلى أوجه في وقتنا الحاضر ، وبما أن هناك أندية لاتمتلك جماهيرية ولا تقع في المدن الكبرى فمن البديهي أن يكون الدعم لها على قدر إمكاناتها ونتائجها ومستوياتها ، وهذا ماكان يعمل أثناء زمن الرئاسة العامة لرعاية الشباب التي كانت تحاول جاهدة توفير ميزانيات متساوية ومناسبة لكل ناد رسمي مسجل لديها ، ومن ضمن تلك الأندية نادي الحمادة بالغاط الذي كان مصنفا في أندية المناطق ويلعب بطولتها ، ولأن الميزانيات سابقا كانت محدودة ولاتفي بكل المتطلبات فقد انبرى رجالات الغاط للوقوف خلف ناديهم ورفع شأنه وإعلاء إسمه وحمل لواء المبادرة في ذلك ناصر بن سعد الناصر السديري (مع حفظ الألقاب والإحترام) حيث وضع على عاتقه هم النهوض بالنادي وإخراجه من نطاق المحدودية إلى نطاق الشمولية وأشهر إسم النادي وعرف به على مستوى المملكة في وقت لم تكن فيه وسائل الإعلام كما هي عليه اليوم ، ولعل الكثير من جيل تلك الفترة يتذكر جيدا اسم ناصر السديري الذي اقترن بنادي الحمادة بل وبالغاط بشكل أعم وأشمل ، تلكم العقلية الإدارية الفذة سبقت وقتها واستطاعت في فترة الإحتراف الماضية أن تقارع عقليات لها باع وجهود رياضية مميزة ورسخت إسمها على خارطة الرياضة السعودية ، وبما أن الخبرة مع الزمن تقوى والتجربة تنضج فبالتأكيد أن الحاجة تزداد اليوم للذهب الذي لايصدأ للإستفادة منه في زمن التميز وشح الكوادر الإدارية في الرياضة أصبح لزاما أن نلتمس الرجاء المقرون بالتمني بعودة الرئيس الذهبي للحمادة الأستاذ ناصر السديري الرمز الرياضي الأبرز بالغاط ليعيد بفكره وحنكته الأمجاد الرياضية التي مازالت أصداءها عالقة وعالية في جدران الذاكرة بكل عز وفخر كعلو نخيل الغاط وشموخه .
أ. سهيل السهيل
عضو جمعية إعلاميون
@sssuhail150