تتأسس مكانة المملكة العربية السعودية الفريدة في العالم الإسلامي على كونها مهد الإسلام وحاضنة الحرمين الشريفين، المسجد الحرام والمسجد النبوي، مما يجعلها قبلة المسلمين ومركزًا روحيًا لا يُضاهى. تضطلع المملكة بمسؤولية كبرى في خدمة ضيوف الرحمن، مستثمرةً في ذلك مشاريع توسعة ضخمة.
لا يقتصر دورها على الجانب الديني؛ فالمملكة رائدة في دعم قضايا الأمة وتعزيز التضامن الإسلامي عبر منظمات مثل التعاون الإسلامي. يضاف إلى ذلك ثقلها الاقتصادي والسياسي كمنتج رئيسي للنفط، ونفوذها الدبلوماسي الذي يسهم في استقرار المنطقة والعالم. وفي إطار رؤية 2030، تسعى المملكة لتعزيز هذه المكانة بتطوير تجربتها الروحية ونشر رسالة الإسلام السمحة.
أ. جمال الرفاعي
@alrifai2030
عضو جمعية إعلاميون