مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

الأقلام بأيدي بشرية

الإساءة والمضايقات باستخدام البعض الأقلام بغير حق أو إنصاف عندما تُطمس الحقيقة وتُضلَّل من أجل المصالح الشخصية، وتُسقَط حقوق الآخرين وتُتعدى عليها، فيكتب ما لا فائدة منه ولا قيمة في تدوين ما يُكتب عبر الأوراق والسجلات الرقمية، أو إرساله في المجتمعات بألفاظ لا تليق بالإنسان المفكر والمتمتع بالعقل السوي.

ما هو الدافع وراء ما يُكتب؟ وهل الإنسان هو من يجعل نفسه اداه لنشر الأكاذيب خلف الكتابات التي يُقصد بها الضرر للآخرين؟ فالقلم أداة ذات حدين، والخيِّرون والطيِّبون ومن قلوبهم صافية وحسنة النية يكتبون كل جميل يعكس الحياة النقية في المجتمعات التي يُقدّرها الإنسان، وينقلون كل جميل بعيدًا عن كل ما يخدش الطبيعة البشرية النقية والإسقاطات عند الاختلاف التي تدور بين البشر.

الاختلافات في كل المجتمعات موجودة ومتنوعة، والاحتكاكات الشخصية التي تحدث بين الأشخاص لا تؤثر على الحياة. صدق القلم الحر والمعتدل يكتب روح العطاء والتفاؤل، وما يُسطَّر على الأوراق ويُدوَّن، هناك من الأقلام ما يُسخّرها حاملها لكل مبتذل، وإن كانت تكتب في الشر ودمار البشرية.

لا يكترثون بما يكتبون فوق السطور وما يحدث للنفس عندما تتعرض للسوء، فمصلحتهم فوق كل شيء حتى لو خالفت المبادئ والقيم الإنسانية وإن أضرّت بالآخرين، فهو يتمرجح بين كاتب محق وكاتب شر يسعى لاستغلال كل ما يمكنه حتى يستفيد من الجميع.

القلم أمانة تميّز الإنسان، فكن صادقًا وعفيفًا في كل محتوى تكتبه، فأنت محاسب، فإن كان خيرًا فلك نصيب منه، وإن كان شرًّا فهو مردود إليك.

 

أ. منى الثويني
Manooo1129@
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop