مع إشراقة عامٍ ميلاديٍّ جديد، تتجدّد الأمنيات، وتُفتح نوافذ الأمل على مصاريعها، حاملةً معها رغبة صادقة في بداية مختلفة، أكثر إشراقًا وعمقًا. ويصادف هذا التوقيت أن يكون أول مقال يُنشر لي، حدثٌ أراه أكثر من مجرد بداية كتابية، بل علامة تفاؤل، ومؤشرًا جميلًا على انطلاقة أرجو أن تكون موفّقة، عامرة بالإنجاز والعطاء.
إن البدايات، مهما بدت بسيطة، تحمل في جوهرها طاقة هائلة، فهي تشبه البذرة الأولى التي تُغرس في تربة الحلم، لتكبر مع الوقت راسخةً بالجِدّ، ومُزهرةً بالإصرار. ومن هذا المنطلق، أعبّر عن خالص شكري وامتناني لـ جمعية إعلاميون على ثقتهم الغالية، التي أعتز بها وأحملها مسؤوليةً أخلاقية ومهنية في آنٍ واحد.
أطمح أن يكون حرفي ندِيًّا، صادقًا، وقريبًا من القارئ، يلامس فكره، ويشاركه تساؤلاته، ويمنحه متعة القراءة دون تكلف، وعمق الفكرة دون ادّعاء. كما أرجو أن أكون إضافة جميلة لهذا الصرح الإعلامي العظيم، بما يقدّمه من دور فاعل في إثراء المشهد الإعلامي والثقافي.
وفي الختام، كل عام وقلوبكم بخير، كل عام وأنتم تنعمون بالصحة والعافية، وتمضون بثبات نحو تحقيق طموحاتكم وأمنياتكم، عامًا يحمل لكم الفرح، والسلام، والنجاح… بإذن الله تعالى.
أ. مارية السبيعي
@MariahAlsubaiee
عضو جمعية إعلاميون