أشرقت سماء المملكة متباهية بعزها ومجدها الذي أرسى قواعده منذ قرون؛ إذ لم يكن تاريخ ١١٣٩ه مجرد عام عابر على أديم الأرض، بل هو تاريخ دولة عظيمة، أصّلت جذورها، وثبتت قواعدها حتى صدح صوت عزها، وتجاوز الآفاق.. فكيف لا تعتلي الدهشة الكون من دولة ضمّت التربة الجافة، والصحراء القاحلة، لتبني منها مجدًا تجاوز عُظمى الحضارات.
ومن هذا الفخر، وجب الاعتزاز بما قدمه مؤسسوا الدولة الأولى، وما بذلوه في بناء هذا المجد الذي نهنأ اليوم بظله اليوم، في مسيرة طال دربها وأمتد.. فصدر الأمر الملكي من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- أن يكون يوم ٢٢ فبراير من كل عام بصمة في قلوب السعوديين، وتخليدًا ليوم تأسيس الدولة السعودية الأولى على يد المؤسس الإمام محمد بن سعود التي نستظل بظلها العريق، ويكون هذا اليوم رمزًا حضاريًا تاريخيًا وثقافيًا، في دولة أرست قواعد الوحدة، فبتنا ننعم بأمنها وأمانها.
د. منى الحضيف
@m0na_a
عضو جمعية إعلاميون