مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

ما أعظم أجر النساء في رمضان

تدلف إلى المطبخ، تشدّ مئزرها، وتتفنّن بحبٍّ في إعداد أصناف الطعام، ما بين ما لذّ وطاب، محتسبةً الأجر في إفطار أهلها وأبنائها وأسرتها وزوجها، متحمّلةً حرارة الموقد؛ كي لا ينقص على أسرتها شيءٌ مما يحبّون ويرغبون.

فطوبى، وشكرًا، وحبًا لأخواتي النساء: أمًّا، وأختًا، وزوجةً، وابنةً. جزاكنّ الله كل خير، ولا حرمكنّ الأجر، وأجزل لكنّ المثوبة. ومنهنّ العاملة، ومع ذلك تجدها بمجرد دخولها بيتها تشمّر عن ساعديها، وتُقبل بحب واحتساب على خدمة أفراد أسرتها.

المرأة، وخصوصًا الصالحة، قنديلٌ في البيت؛ تُنيره، وتضمه بحنانها، وتديره بحكمتها. كنزٌ لا يُعوَّض، ونعمةٌ عظيمة. فشكرًا لكل رجلٍ، وربّ أسرةٍ، أعان أهله في مسؤوليات البيت، خصوصًا في رمضان. شكرًا لمن منحها مساحتها للتعبّد مثله، وللقنوت لربها، ولم يُرهقها بكثرة طلباته التي تُثقل كاهلها.

وقد كان النبي ﷺ يخيط ثوبه، ويخصف نعله، ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم. وقال ﷺ: «من فطّر صائمًا كان له مثل أجره، من غير أن ينقص من أجر الصائم شيء».

 

مارية السبيعي
@MariahAlsubaiee
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop