مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

قدرة دول مجلس التعاون على الرد وحفظ السيادة

إن دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، إذ تؤكد التزامها الثابت بمبادئ القانون الدولي واحترام المواثيق والمعاهدات الدولية، تشدد على أن ضبط النفس الذي تنتهجه قياداتها لا يُفسَّر ضعفًا أو ترددًا في مواجهة أي عدوان أو تهديد.

وإذ تابعت دول المجلس التجاوزات الإيرانية المتكررة، والمتمثلة في التعدي على سيادة دول المنطقة، وانتهاك القانون الدولي، وتجاوز الخطوط الحمراء، واستهداف البنية التحتية للمنشآت المدنية، فإنها تؤكد أن هذه الأعمال العدائية تكشف عن نوايا مبيتة، وفشل ذريع في إدارة القضايا السياسية داخليًا وخارجيًا، وتخبط واضح في سياسات لا تستند إلى الحكمة، ولغتها الوحيدة التهديد والتخريب.

إن قيادات دول مجلس التعاون، المستمدة نهجها من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله ﷺ، تتبنى سياسة تقوم على الاحترام المتبادل، وحفظ حقوق الإنسان، وعدم الاعتداء على الآخرين. فقلوبهم رحيمة بشعوبهم وشعوب المنطقة، ولا يطمعون فيما عند غيرهم، ولا تنزل سياساتهم إلى مستوى السلوك الإجرامي الذي تمارسه بعض الأطراف عبر سفك دماء الأبرياء، واستباحة المحرمات، واستخدام أسلحة محظورة ومحرمة دوليًا، وتشريد الشعوب وتعذيبها.

وتؤكد دول المجلس جاهزيتها الكاملة لاتخاذ جميع الإجراءات المناسبة التي يكفلها القانون الدولي لحماية أمنها واستقرارها ومصالح شعوبها، في الوقت الذي تراه مناسبًا. كما تشدد على أنها لن تنجر إلى أساليب التنكيل والتدمير التي تنتهجها القيادة الإيرانية والكيان الصهيوني في حروبهما، والتي تسببت في تشريد الملايين داخل شعوبهم وخارجها.

إن دول مجلس التعاون تدعو إلى تغليب لغة العقل والحكمة، وتذكر أصحاب العقول الفارغة وسوء الظن، ومن يتمنى دمار الخليج وهلاكه بدعوات كاذبة، أن الأخوّة بين المؤمنين ووحدتهم ثابتة. وقد طالت دول الخليج ألسنة شرذمة من الحسّاد المأجورين، غير أن قيادات الخليج من أعظم قيادات العالم رحمة وحكمة، لا تنتهك الحقوق، ولا تلوث أيديها بدماء الأبرياء.

 

منى الثويني
Manooo1129@
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop