مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

“إعلاميون” تواكب القمة الخليجية بـ”خليجنا واحد.. زيارات وقمم واتحاد”

16/12/2021

نظمت جمعية إعلاميون ندوةً بعنوان “خليجنا واحد.. زيارات وقمم واتحاد” بمناسبة جولة سمو ولي العهد لإنعقاد القمة الخليجية في دورتها الـ 42 في الرياض . وأدار الندوة رئيس مجلس إدارة جمعية إعلاميون، الدكتور/سعود الغربي وشارك فيها مجموعة من الإعلاميين الخليجيين الأستاذ الدكتور عبدالله الهاجري عميد كلية الآداب بالإنابة في جامعة الكويت، منى بوسمرة رئيس تحرير صحيفة البيان الإماراتية، بشاير الشريدة، عضو الجمعية، والصحفيّة بصحيفة عكاظ، عبدالله بن ناصر العتيبي الكاتب والناقد السياسي،. وذلك عبر مساحة “إعلاميون” على منصة توتر .
وفي بداية الندوة أكد الغربي أن الأنظار كانت تتجه نحو القمة الخليجية التي تأتي لتعزيز التعاون والتضامن بين أبناء الخليج. معتقدًا أن هذه المعطيات هي بحد ذاتها الأرض المشتركة التي جعلت المجلس يعيش تجربة سياسية وتجربة تنظيمية ناجحة صمدت وبقوة بينما هناك الكثير من التنظيمات الأخرى التي لم تصمد .

من جهته أشار الدكتور عبدالله الهاجري إلى أن جولة سمو ولي العهد التي شملت دول الخليج تأتي لتوحيد الجهود وتقوية التعاون بينها ، مؤكدًا أن البيان الصادر عن قمة الرياض كان بقوة واحدة والكل في الخليج أشاد بهذا المؤتمر والكل كان يتطلع لهذا المؤتمر أن يكون هناك تغيير وهو ما يطمح إليه أبناء المنطقة .
لافتًا إلى أن الشعوب الخليجية والكثير من الشباب الخليجي يؤمن بوحدة المصير المشترك لدول مجلس التعاون الخليجي و هذا إحساس كل خليجي كبير . مبينًا أن جميع المؤتمرات التي تقام في الفترة الأخيرة هي تأكيد ودعم الوحدة الخليجية،
والمنظومة الخليجية هي الأقوى في المنطقة وثباتها دليل على قوتها؛ لما تمتلكه من أساسيات مشتركه وظفتها في مواجهة الأخطار التي تحيط بها وعلى هذه المنظومة العمل على رؤية خادم الحرمين الشريفين من خلال إنشاء كونفدرالية أو وحدة فدرالية أو حتى منظومة دفاعية و اقتصادية، فالجميع مدرك أن هناك خطر إذ إن منطقة الشرق الأوسط منطقة مضطربة والخليج منطقة مستهدفة، وما قام به ولي العهد السعودي من زيارات لدول الخليج هو للحث على العمل الموحد وتوحيد الصف الخليجي بحيث يكون في المؤتمر الأخير موقف واحد من كل هذه القضايا . ملمحًا إلى أن شعوب الخليج لديها طموحات عدة مثل: فتح الحدود بين البلاد الخليجية، وكذلك العملة الموحدة، بالإضافة الى السياسة الموحدة.

ومن جانبها بيّنت منى بوسمرة أن القمة الخليجية أكدت على العمل الجاد من قبل أعضاء المجلس في مواجهة التحديات التي تحيط بالمنطقة وتقريب وجهات النظر للمزيد من التعاون والتكامل في جميع المجالات لأن وحدة المجلس الخليجي هو أمر بالغ الأهمية في مواجهة تلك التحديات. مشيرة إلى أنه في قمة الرياض تم بحث المنظومة الدفاعية والأمنية ،لأنه هناك خطر يهدد دول الخليج لذلك تم بحث هذه المنظومة، ولابد أن يتم تفعيل دور الإعلام لأهميته والا يكون دوره من باب الرفاهية، ونحن اليوم نتحدث عن أهم الأدوات المهمة الإعلامية من: الإعلام، والمنصات الإعلامية، والإعلام الجديد. فهو الذي يصلنا بالعالم ، فالعالم اليوم يعيش عصر الانفجار الإعلامي والثورة الإعلامية الكبرى .

بينما ترى بشاير الشريدة أن دول مجلس التعاون تسعى مبدئيًا التركيز على التكامل الاقتصادي وذلك ما أُعلن عنه في البيان الختامي؛ لأن الاقتصاد يمثل العصب الرئيسي في هذه الفترة؛ لذلك سعى المجلس لتوطيد هذه العلاقات الاقتصادية ومن ثم الانتقال إلى ما يمكن أن نسميها الرفاهيات الخليجية. مبينةً أن المنطقة والعالم تمر بتحديات وصعوبات عدة تحيط بالمجلس : كتحدي الملف الإيراني، والفوضى الموجودة في لبنان، والملف الأكبر وهو قضية فلسطين، هذه هي التحديات الموجودة الآن، بالإضافة إلى الأحداث غير العادية في ليبيا، وكذلك الملف الدخيل. الملف الأفغاني وتأكيد دول المجلس على ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان، وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين؛ ما يجعل دول الخليج في تحدٍ صعب لاحتواء كل هذه الملفات والعمل عليها حتى لا تزيد من اضطرابات المنطقة.

من جانبه أبان الأستاذ عبدالله ناصر العتيبي أن دول الخليج تقريبًا متحدة في مواجهة كل المخاطر التي تحيط فيها، نعم الآن هناك أصوات من هنا و هناك و قد يكون هناك خلافات بسيطة في معالجة بعض الملفات سواء الإقليمية أو حتى العربية.
وأضاف العتيبي أعتقد أن هناك صوتاً واحدًا لدول الخليج كونها مكونًا واحدًا مما يعني أن تهديد أي دولة خليجية هو تهديد لكل دول الخليج، فعندما تتعرض أي دولة خارجية لأي خطر خارجي فدول الخليج بشكل أوتوماتيكي تتعرض لهذا الخطر، لذلك حكام دول الخليج وقيادات دول الخليج وحتى شعوب دول الخليج تعرف أن مصيرها واحد.
وأشار العتيبي إلى أن دول الخليج خلال ال 40 سنة الماضية استطاعت أن تنعم باقتصاد جيد. وكان التنسيق والتعاون المشترك بين دول الخليج خلال الفترة الماضية هو الذي ساهم في إنجاح هذه المنظومة لمواجهة التحديات والصعوبات التي مرت بكل الدول العربية، والمنطقة بشكل عام.
وألمح العتيبي إلى أنه ما زال المواطن الخليجي يطمح بالأكبر وما زال يؤمن أن دول الخليج قادرة على التكامل بشكل أكبر، إذ إننا قادرون على أن نستمر باتحادنا الخليجي في ال50 أو ال60 سنة القادمة بمثل القوة التي كانت قبل 40 سنة.
وأشاد العتيبي بزيارة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظه الله لدول الخليج التي جاءت لتوحيد الصف ولتكون دول الخليج صفًا واحدًا متماسكًا وقوة ضاربة ضد أي تهديد يحاول المساس بها أو بأمنها.

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop