مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

الحوار الوطني يكرم المبارك والحمّاد والسعدي لجهودهن في المدينة المنورة

22/3/2022

برعاية حرم سمو أمير منطقة المدينة المنورة سمو الأميرة لولوة بنت أحمد السديري كرّم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني ضمن “تمكين المرأة السعودية بإرادة ملكية – المرأة المدنية أنموذجا”، عضوات جمعية “إعلاميون” الأستاذات : ابتسام المبارك، وإيمان الحمّاد، وجمال السعدي لجهودهن الجبارة في وضع بصمة كبيرة لعمل المرأة المدنية العاملة والمؤثرة والمحبة لمدينة نبي الرحمة بالإضافة إلى (٩٧) امرأة أخرى، وذلك خلال احتفاء المركز بيوم المرأة العالمي٢٠٢٢، في المركز الثقافي بالمدينة المنورة. بحضور الأستاذة منى يوسف الغامدي مشرفة المركز والمشرف العام على تنظيم الفعالية ومجموعة من المهتمات بالشأن الإعلامي والاجتماعي والوطني والتاريخي.

وقالت ابتسام المبارك مديرة “إعلاميون” المدينة:
لاشك أن تمكين المرأة وتكريمها في المحافل رائدة ومبدعة من أجمل ما نعيشه ونشاهده في عهد الرؤية الميمون. ويُعدُّ تدشين كتاب( تمكين المرأة بإرادة ملكية- المرأة المدنية أنموذجا)الذي نظمه مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني حضورًا وطنيًا من المركز ولمسة وفاء من المؤلفة الكاتبة منى يوسف حمدان الغامدي لسيدات المدينة ورائداتها وخطوة إنسانية رائعة في تكريم رائدات من زمن قديم منهن من توافهن الله بعد رحلة من العمل والصمود في وقت كانت المرأة مهمشة ولا ينظر لجهودها أو يشار إليها مهما كانت قيمة العمل. مبينةً أن المؤلفة حرصت أن يكون التكريم لكل مرأة وضعت بصمتها في خدمة مدينة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم وتركت أثرها تحذوه الأجيال القادمة في كل المنجزات الصحية والتعليمية والفنية والحرفية والإبداعية؛ حتى لا ينسوا تاريخ من قبلهم.

وأضافت المبارك: إنه ولله الحمد أن كرمنا في حياتنا وشهدنا من يهتم بمنجزاتنا الطويلة في خدمة الوطن، وتشرفت بأن يكون اسمي بين الرائدات في مجال التعليم والأدب والثقافة والإعلام في كتاب تمكين المرأة الذي دشنه مؤخرًا مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني، فالشكر والامتنان للمؤلفة على جهدها وإصرارها وتحديها بأن يستكمل كتاب التمكين للمرأة ويخصص للرائدات في المدينة المنورة، وكنت من القريبات الشاهدات على كمية الوقت والجهد الذي بذلته المؤلفة في جمع الرائدات في المدينة المنورة وما تعرضت له من بعض المعوقات حتى ظهر منجزها المشرف، فقد كانت تقطع المسافات الطويلة بين المدينة ومقر عملها في ينبع كمشرفة لمركز الحوار الوطني؛ لتكون قريبة من استقطاب الرائدات في المدينة المنورة. ومن الشواهد انه متى ما تم تمكين المرأة ومنحها دفة القيادة والعمل لخدمة الوطن الغالي تجدها على قدر من المسؤولية وهذا ما تستحقه منا المرحلة في ظل الرؤية وما تحقق من إمكانيات عظيمة للمرأة السعودية عامة والمرأة المدنية خاصة.

ومن جانبها أكدت إيمان حمّاد الحمّاد عضوة “إعلاميون” أنه في ليلة بهيجة تتربع بها المرأة المدنية على عرش التكريم، وتحيط بها عبارات التبجيل والتقدير ، وتزفها وكأنها عروس يترقب الجميع إطلالتها وقد تميزت بجمالها، هكذا شعرت وأنا أُكرّم من ضمن ١٠٠ سيدة من سيدات المدينة الرائدات في مجالات عدة، ومهما أوتيت من الفصاحة، ومهما تمكنت من البلاغة، إلا أني أجد نفسي عاجزة عن وصف سعادتي في تلك اللحظة، وترجمة شعوري بتلك الليلة، فكيف لا أكون كذلك وأنا أرى من يعترف بدوري ويقدر جهدي ، شعرت وكأني أتعرف على نفسي لأول مرة، فلم أكن أظن بأن هناك من سيرى أو سيعرف أو سيعترف بأثر ما قدمت، ومن سيخلد أسماءنا، ويحفظ لنا حقنا، ليفخر بنا أبناؤنا وأحفادنا وكل من عرفنا، ولكن لم الاستغراب ؟! فنحن نعيش في عصر التمكين الذي يعكس رؤية ٢٠٣٠ التي أقرها سيدي ولي العهد الأمير محمد بن عبدالعزيز والذي وضع المرأة في مكانها الذي يليق بها وأعاد لها مكانتها التي تستحق، بعد أن ظلت لدهور تحت ظل الرجل وتابعة له، نراها اليوم في عصر التمكين تثبت للجميع أنها قادرة على خدمة مجتمعها والقيام بدورها فيه كالرجل تمامًا وربما أكثر، وأكبر دليل على ذلك هؤلاء النسوة المئة اللاتي برزن وتميزن في عدة مجالات، فتركن بصمة لا يمحوها الزمان، فها هي المرأة سفيرة ووزيرة، قائدة ورائدة، وكاتبة وشاعرة وطبيبة ومعلمة، ومبدعة في الكثير من المجالات التي لا حصر لها، والتي سنضيفها إلى قدرة تلك الخارقة في النجاح بكل ذلك بالإضافة لدورها الأعظم كأم وزوجة، فيحق للجميع أن يفخر بنا أمهات وزوجات وبنات وأخوات، بالإضافة لكوننا قائدات ورائدات ومبدعات.

وقالت الحمّاد: أنا ولله الحمد فخورة بأن تم اختياري ضمن تلك الكوكبة من النساء لتميزي في مجالات عدة حيث تم إدارج اسمي تحت الرائدات في المجال الفكري والثقافي والإعلامي والإبداعي، فأي فخر لي بعد ذلك، وأي إرث سأتركه لأبنائي وأحفادي أعظم من ذلك، وأنا أنظر لهذا الحدث الكبير وقد صدح صداه بالأرجاء قائلا:
آن لصوت المرأة أن يسمع ..
ولشأنها أن يرفع ..
ولجهدها أن يجمع ..
ولحضورها أن يمتع ..
ولقلمها أن يبدع ..
ولراياتها أن تُرفع …
ولأنوارها أن تسطع في سماء المجد …
ليفخر بها أبناؤها، كما يفخر المرء بكل جَد .

وأضافت الحمّاد فقد كانت أيامي الماضية مليئة ولله الحمد بالأحداث السعيدة التي تشعرني بالفخر إذ بدأت أحصد ثمار زرعي، فكان هذا الحفل وهذا التكريم الذي اعتبرته اعتراف أعتز به من الجميع، وتلاه حفل تدشين كتابي ضمن مجموعة من الإصدارات القيمة لكاتبات وأديبات قديرات.

ومن جهتها أكدت جمال السعدي عضوة “إعلاميون” و رئيسة رواق أديبات ومثقفات المدينة المنورة أن تمكين المرأة لم يكن ولم يعد ضربًا من الخيال، فعبر سنين طويلة شقَّت المرأة قي بلادنا طريقها بجهود ذاتية، ضمن ما كان متاحًا لها من فرص، وتحدت الكثير من العقبات وتجاوزت الصعوبات؛ حتى بدأ بعض الانفراج مع بداية إلزامية التعليم منذ عقود، فمرّت بمراحل من التحديات وصولًا إلى عهدنا الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين مليكنا سلمان بن عبد العزيز و ولي عهده الأمين محمد بن سلمان – حفظهما الله تعالى – الذي شرّع القوانين وأرسى أسس تمكين المرأة عنصرا أساسيا وشريكا كامل الأهلية في تحقيق رؤية وطن شامخ ، فأبدعت و أعطت وتميزت بكافة المجالات، وارتقت أعلى المناصب ،وأثبتت أنها على قدر الثقة الممنوحة لها .
وعبّرت السعدي عن شكرها للكاتبة الأستاذة منى الغامدي مشرفة مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بينبع على ما قدمته من سعي و جهد مخلص في هذا الكتاب، وكان لي شرف ضم اسمي ضمن قائمة من الأسماء التي نعتز بها ونفتخر ، وقد وعدت بأن يكون باكورة سلسلة من الإصدارات التي ستتسع لسيدات مدينيات أعطين ويعطين المدينة المنورة والوطن وعلى مر الأجيال خلاصة علمهن وخبراتهن وجهدهن بكل محبة وإخلاص، وشكرًا لكل من كان شريكًا في نجاح هذا المشروع المبارك. مع دعواتنا لها بالتوفيق في مستقبل الأعمال .

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop