مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

في ليلة وفاء “إعلاميون” تحتفل بالرواد في اليوم العالمي للإذاعة

19/2/2022

في ليلة وفاء وتكريم اختلطت فيها مشاعر الفرح والمحبة والألفة والأخوة وجرى خلالها حديث الذكريات والقصص والمواقف والتجارب من الزمن الجميل رواها مجموعة من رواد الإذاعة في لسعودية عن أجمل تجاربهم في الماضي، حيث نظمت ⁧‫”إعلاميون”‬⁩ مجلس الرواد مع نخبة من جيل رواد الإذاعة، بمناسبة اليوم العالمي للإذاعة في قاعة الفعاليات بمجمع الجمعيات بالرياض.
وقال الدكتور سعود الغربي رئيس مجلس إدارة جمعية “إعلاميون”: نحن سعيدون وفخورون بأن نلتقي بجيل الرواد المبدعين في عالم الإذاعة فقد كان لكم الفضل في تقديم المفيد والممتع ووصول الكلمة الصادقة للمتلقي واحترافية الإبداع المهني وفصاحة اللغة وسمو ورقي الأخلاق بينكم ومع الآخرين، فأهلًا بكم في مجلس الرواد ببيت الإعلاميين “إعلاميون” . منوهًا  بأنه ستقام كل عام لهذا اليوم العالمي للإذاعة فعالية إعلامية أو نشاط يتناسب مع ما قدمه الزملاء خلال مشوارهم الطويل. مبينًا أنهم في الجمعية كانت لديهم فكرة وفاء “إعلاميون” بحيث تقام فعاليات هذا البرنامج أربع مرات في السنة. لافتًا إلى أن الجمعية تقوم على عمل مؤسسي يخدم بالدرجة الأولى الإعلاميين ومن ثم المجتمع. متطرقًا لتأسيس الجمعية ونشأتها وأهدافها وفروعها وخدماتها و برامجها وفعالياتها وإنجازاتها ومشروعاتها وشركاتها. مشيرًا إلى أن الجمعية ترحب بجميع الإعلاميين بمختلف تخصصاتهم من داخل المملكة وأصدقاء الجمعية من خارج المملكة فهي منهم وإليهم.
ومن جانبه عبّر الأستاذ سعد الجريس مستشار رئيس الإذاعة والتلفزيون سابقًا ومدير عام إذاعة الرياض الأسبق وعضو مجلس إدارة جمعية إعلاميون والمشرف على ملف الشراكات الخارجية للجمعية عن سعادته باجتماع رواد الإذاعات السعودية قائلًا: إن هذه فرصة عظيمة نلتقي برواد الإذاعة السعودية في مجلس الرواد في بيت الإعلاميين جمعية ” إعلاميون” وكذلك يلتقي الرواد ببعضهم في خطوة رائعة ولفتة إنسانية واجتماعية وإعلامية في اليوم العالمي للإذاعة.
ومن جهته أعرب وكيل وزارة الإعلام الأسبق الأستاذ إبراهيم الصقعوب عن شكره الجزيل لجمعية “إعلاميون”‬⁩ التي لها حضور مميز تجسده نشاطاتها التي لا تتوقف موضحًا أنه تشرف بأن يكون بين زملائه الأعزاء في ليلة ⁧‫لقاء الرواد‬⁩ بمناسبة ⁧‫اليوم العالمي للإذاعة‬⁩ حيث كان الحديث عن ذكريات ومواقف العمل الاذاعي الجميلة . شكرًا  للجمعية على تفاعلها مع المناسبات واهتمامها بالمناسبات الاعلامية.
 وفي السياق ذاته بيّن المخرج والممثل الأردني الكبير مهدي يانس أنهم كانوا  في العمل الإذاعي أسرة واحدة متعاونة كل شخص يتعامل مع الآخرين برقي كنا كالبنيان المرصوص نسعى لإيصال صوت المواطن للمسؤول نقدم كل مفيد وجديد. مشيرًا إلى جمال تلك الأيام مع الرواد وتجاوز الكثير من العقبات بتكاتف الأسرة الإذاعية التي انعدمت فيها الذاتية ودبت بها روح الجماعة.
فيما أبان خالد الرميح مدير إذاعة القرآن سابقًا أن من مزايا الإذاعة أن كل العاملين به هم عبارة عن أسرة واحدة عودتنا من البدء أن نكون متعاونين متكاتفين محبين لبعضهم ولعملهم تجمع بينهم الأخوة والمحبة والألفة والمودة والمصلحة الوطنية. مشيدًا بما تقدمه جمعية “إعلاميون” للإعلام السعودي والإعلاميين من جهود كبيرة وخدمات جليلة ساعيةً لجعل إعلام المملكة في مصاف الدول العالمية الأولى في الإعلام وهذا ما يوافق رؤية ٢٠٣٠.
وبينما يرى الإعلامي الأستاذ عبدالرحمن الأحمدي وكيل وزارة الإعلام للشؤون الثقافية سابقًا أن لقاء رواد الإذاعة في مجلس الرواد في مقر جمعية ” إعلاميون” أقرب ما يكون ملتقى لهؤلاء الرواد المبدعين حيث حديث الذكريات وطرح التجارب والإبداعات وكيفية إيجادهم الحلول لبعض المشكلات والمعضلات التي كانت تواجههم أبان عملهم في تلك الفترة. مثمنًا لجمعية “إعلاميون” هذه الخطوة الرائدة والرائعة في الاحتفال بهؤلاء الرواد في يوم الإذاعة. ومثنيًا على جهودها الكبيرة في الاهتمام بالإعلام والإعلاميين وخدمتهم وتوفير الخدمات لهم، وسعيها الحثيث في جعل الإعلام صناعة حتى تكون مملكتنا الغالية قائدة ورائدة في مجال الإعلام على مستوى المنطقة بل على مستوى العالم أجمع.
أثنى الأستاذ صالح المرزوق مدير عام إذاعة الرياض سابقًا على ليلة الاحتفال برواد الإذاعة  في “إعلاميون” حيث كانت ليلة استثنائية بالاحتفال باليوم العالمي للإذاعة  حضر الرواد والمؤسسون واستحضروا الذكريات ..ليلة عن ألف ليلة، شكرًا لمن خطط ورتب وساهم في نجاح هذا اللقاء.
ومن جانبه أشاد الإعلامي القدير الأستاذ حسين الشمري باهتمام جمعية “إعلاميون” بالإعلاميين في شتى مجالاتهم وتفاعلها وحضورها في مناسباتهم وفعالياتهم والاهتمام بشؤونهم لذلك استحقت أن تكون بيت الإعلاميين فعلًا. مثنيًا على ما قدمته من ليلة وفاء وتقدير  لجيل الرواد من القامات الإعلامية المبدعة التي قدمت الكثير والكثير والتي طربنا لأصواتهم وبأصواتهم ولبرامجهم وأعمالهم الرائعة، كما قاموا بإثرائنا ثقافيًا واجتماعيًا وإعلاميًا واقتصاديًا وفي شتى المجالات الأخرى.
شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop