مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

أعضاء إعلاميون.. حج ١٤٤٧هـ جسد أعلى معايير التنظيم والتكامل المؤسسي

الرياض | استطلاع: تركي المخلفي – عضو جمعية #إعلاميون

أكد عدد من أعضاء جمعية إعلاميون أن موسم حج 1447هـ شكّل نموذجًا عالميًا متقدمًا في إدارة الحشود البشرية وخدمة ضيوف الرحمن، مجمعين على أن ما تحقق من نجاح لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة تخطيط استراتيجي متواصل، وتكامل مؤسسي شامل، واستثمار متنامٍ في التقنية والكوادر البشرية، بما مكّن الحجاج من أداء مناسكهم في أجواء من الأمن والراحة والطمأنينة.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور يوسف الهاجري أن التواجد الميداني المستمر للوزراء وكبار المسؤولين داخل مواقع العمل يعكس مفهوم التشاركية المؤسسية، ويؤكد أن القيادة جزء من منظومة التنفيذ والمتابعة، الأمر الذي يسهم في تعزيز الثقة ورفع كفاءة الأداء الميداني.

ورأى شفق السريع أن شهادات ضيوف الرحمن تمثل المعيار الأهم للحكم على نجاح الموسم، مؤكداً أن مشاعر الرضا التي عبّر عنها الحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات تعكس حجم الجهود المبذولة في توفير الأمن والخدمات والتنظيم.

وأشار تركي العوفي إلى أن خدمة ضيوف الرحمن تمثل رسالة شرف تتوارثها الأجيال في المملكة، فيما أكد عبدالرحمن العنزي أن نجاح الموسم يضاف إلى سجل طويل من الإنجازات المتواصلة في خدمة الحجاج، ويجسد حرص القيادة على تقديم أفضل تجربة ممكنة لضيوف بيت الله الحرام.

وأكد محمد العميري أن نجاح حج 1447هـ جاء نتيجة تكامل واضح بين القطاعات الأمنية والصحية والخدمية والتقنية، بما أسهم في رفع كفاءة التشغيل وتحقيق انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة. كما شددت فاطمة الجباري على أن ما تحقق هو ثمرة رؤية واضحة وعمل مؤسسي مستمر طوال العام، يعكس تطور منظومة الحج عامًا بعد عام.

وفي جانب قياس النجاح، أكد سعيد الأحمري أن رضا الحجاج وانعكاس الطمأنينة على وجوههم يمثلان المؤشر الحقيقي للنجاح، مشيرًا إلى أن خلف كل قصة نجاح جهودًا كبيرة بذلها رجال الأمن والممارسون الصحيون والمتطوعون والمسؤولون في مختلف المواقع.

وسلط ماجد العكفي الضوء على جانب سقيا الحجاج، مؤكدًا أن الجهود الكبيرة في إدارة المياه وتوفيرها وفق أعلى معايير الجاهزية والكفاءة كانت إحدى الركائز المهمة التي دعمت نجاح الموسم. بينما وصفت الدكتورة رئيسة العمروي نجاح الحج بأنه رسالة عظيمة تدار بحب وشرف وإتقان، وتقف خلفها قيادة حكيمة سخرت الإمكانات كافة لخدمة ضيوف الرحمن.

ومن زاوية مختلفة، تناولت خيرية حتاتة أحد الجوانب غير التقليدية في النجاح، وهو إدارة الظروف المناخية داخل المشاعر المقدسة، مشيرة إلى أن تهيئة المسارات وتكثيف الخدمات الميدانية والتعامل مع التحديات البيئية أسهمت في تعزيز سلامة الحجاج وراحتهم.

وفي ملف التقنية، أكدت هيا الدوسري أن نجاح الموسم الحالي يفتح الباب أمام مزيد من الاستفادة من التقنيات المستقبلية والأنظمة الذكية والطائرات المسيّرة، بما يعزز من كفاءة إدارة الحشود والخدمات. كما أوضحت رند بن علي أن الحلول التقنية والرقمية الحديثة أسهمت بشكل مباشر في تسهيل الإجراءات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للحجاج، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

ورأت شادية الغامدي أن نجاح الموسم جسّد ما وصفته بـ”هندسة النجاح السعودية”، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي والخدمات الرقمية والتكامل المؤسسي والعمل التطوعي، مؤكدة أن المملكة باتت تقدم نموذجًا عالميًا ملهمًا في إدارة الحشود البشرية الكبرى.

وأكدت بدرية المعجل أن المملكة نجحت في إدارة حشود مليونية بكفاءة عالية عبر التخطيط المبكر وتطوير البنية التحتية والخدمات الرقمية، فيما أشارت مرفت طيب إلى أن جميع الجهات عملت بروح الفريق الواحد ضمن منظومة متكاملة هدفت إلى توفير أعلى درجات الراحة والأمن للحجاج.

كما شددت عزة العتيبي على أن التكامل بين الجهات العاملة في منظومة الحج كان أحد أبرز عوامل النجاح، مشيرة إلى أن التنظيم الدقيق وسرعة الاستجابة وتوظيف التقنية انعكست جميعها على جودة تجربة الحاج.

وأكدت حياة القصيري أن نجاح الموسم يجسد قصة وطن جعل خدمة ضيوف الرحمن أولوية وطنية ورسالة مستمرة، فيما رأت منى الثويني أن المملكة أثبتت مجددًا قدرتها الاستثنائية على إدارة الحشود والتعامل مع التحديات الميدانية بكفاءة واحترافية عالية.

وفي جانب العمل التطوعي، أوضحت رشا الغفيلي أن المتطوعين كانوا أحد أبرز مشاهد النجاح خلال الموسم، حيث جسدوا قيم العطاء والتكافل والمسؤولية الوطنية، وأسهموا في تقديم صورة مشرقة عن المجتمع السعودي وروح المبادرة التي يتمتع بها أبناؤه.

وأشارت هناء الخويلدي إلى أن نجاح موسم حج 1447هـ جسّد تكاملًا لافتًا بين مختلف الجهات العاملة، التي عملت بروح الفريق الواحد لتحقيق هدف مشترك يتمثل في خدمة ضيوف الرحمن. وأشارت إلى أن دقة التنظيم، وانسيابية الحركة، وكفاءة الخدمات الصحية والأمنية والتقنية، عكست مستوى عاليًا من التخطيط والاحترافية، مؤكدة أن هذا النجاح يجسد قوة العمل المؤسسي وقدرة المملكة على تقديم تجربة حج آمنة وميسرة تليق بمكانة الحرمين الشريفين.

واختتم سلطان الشوف بالتأكيد على أن ما تقدمه المملكة لضيوف الرحمن يحظى بتقدير العالم الإسلامي، وأن نجاح حج 1447هـ يعكس استمرار جهود التطوير والتحديث في منظومة الحج، بما يعزز مكانة المملكة وريادتها العالمية في خدمة الحجاج وإدارة أكبر التجمعات البشرية في العالم.

وبين التشاركية الميدانية، والتقنيات الحديثة، والعمل المؤسسي المتكامل، والجهود الإنسانية والتطوعية، أجمع المشاركون على أن موسم حج 1447هـ قدم للعالم نموذجًا سعوديًا متفردًا في الإدارة والتنظيم والخدمة، ورسخ مكانة المملكة بوصفها مرجعًا عالميًا في إدارة الحشود وخدمة ضيوف الرحمن.

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop