مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

إكسبو 2030 تحت ظلال المملكة

2/12/2023

في ضيافة الأحلام… وتحت ظلال الطموح الباهر، تستقبل الرياض خبر فوزها بمعرض إكسبو 2030 كجوهرة في تاجها الفخم، ترفعها درجة إلى عرش المدن العالمية التي تتلألأ بروائع الفعاليات الثقافية والاقتصادية.

بالتأكيد الفوز بحق استضافة هذا الحدث العالمي يبرز الطموح الكبير للرياض، مدينة الأحلام التي تنبض بالحياة والإبتكار. تلك المدينة التي تعزف لحناً جديداً من الريادة والتطور، تفتح أبوابها لاستضافة معرض يعكس تنوع الثقافات وعبق التاريخ وروعة المستقبل.

فوز الرياض ليس مجرد تتويج لمدينة، بل هو دليل على الإرادة القوية والتفاني الجاد الذي قدّمته مملكتنا الغالية المملكة العربية السعودية ليكون لديها المكانة الرفيعة في ساحة الإبتكار والتقدم الشامل.

فكما أكد الأمير محمد بن سلمان في خطابه قائلا: “يأتي فوز المملكة باستضافة معرض إكسبو 2030 ترسيخاً لدورها الريادي والمحوري والثقة الدولية التي تحظى بها، والذي يجعل منها وجهة مثالية لاستضافة أبرز المحافل العالمية، حيث يعد معرض إكسبو واحداً منها”. فذلك الفوز فرصة متميّزة لمملكتنا الغالية المملكة العربية السعودية ليحظى الجميع بباقةٍ من التجارب الثقافية والفنية المثرية. وحتى تتألق على المسرح العالمي ممثلة المركز والمحور الأول للإبتكار والإقتصاد المستدام.

وبالإضافة إلى قيام الأمير محمد بن سلمان بتجديد عزمه على تقديم نسخة استثنائية وغير مسبوقة في تاريخ إقامة هذا المحفل العالمي بأعلى مراتب الإبتكار، وبالإسهام بأداء دورٍ فاعلٍ وإيجابي لغد مشرق للبشرية بأكملها؛ قام أيضاً بالتأكيد على توفير منصة عالمية تسخر أحدث التقنيات وتجمع ألمع العقول؛ حتى يتمكن من الإستثمار الأمثل لهذه الفرصة ولطرح الحلول للتحديات التي تواجه كوكبنا اليوم.

فمن خلال هذه الفعالية الضخمة ستمثل الرياض نافذة للعالم لاكتشاف التنوع والثقافة الغنية للمنطقة ولتبادل الخبرات والتجارب بين الشعوب. كما ستكون الرياض هي جسر التأمل الواصل بين الماضي وبين رؤية المستقبل، ولبناء جسور أخرى من الفهم والتواصل بين مختلف الثقافات والأجيال.

حيث سيكون ذلك المعرض منبراً لعرض التقنيات المتطورة والإبتكارات الفريدة في مختلف المجالات. فسيشهد المعرض عرضاً للإنجازات والإبتكارات في مجالات متعددة، من التكنولوجيا الحديثة إلى الثقافة والفنون. وتواجداً للشركات والمؤسسات العالمية الرائدة. ومن خلال جمع العقول والمبدعين ورواد الأفكار، سيكون المعرض منصة لتبادل الخبرات والمعرفة والتعلم المستمر، مما يعزز التعاون الدولي ويفتح الأبواب أمام فرص الإستثمار والشراكات.

ففي ظل التحديات التي يواجهها العالم، يأتي معرض إكسبو 2030 كفرصة لتحديد الأولويات والبحث عن حلول للقضايا العالمية الملحة مثل التغير المناخي والحفاظ على الموارد الطبيعية. كما ستتزامن إقامته مع تتويج مستهدفات  رؤية 2030  للمملكة، وذلك ما قد أشار إليه سمو الأمير حينما قال: ” ستتزامن استضافتنا لإكسبو 2030 مع عام تتويج مستهدفات وخطط رؤية السعودية 2030؛ حيث يعد المعرض فرصة رائعة نشارك العالم خلالها الدروس المستفادة من رحلة التحول غير المسبوقة”.

لذا يمكننا القول بأن هذا الفوز مناسبة لتعزيز التواصل وتكوين شراكات عابرة للحدود في سبيل خلق مستقبل أفضل للجميع. فقد أتى هذا الفوز تتويجاً للجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة السعودية وتعزيزاً لاستمرار الإستدامة والتنمية في جميع المجالات.

الرياض، تلك المدينة الساحرة، ستكون ساحة لعرض المستقبل، ولتبادل الأفكار والتقنيات، ولتجسيد الأحلام في لوحات الواقع. فسوف يكون المعرض بمثابة شاهد على التنوع والإبتكار والتفاني البشري لخلق مستقبل أكثر إشراقاً وتقدماً.

إن فوز الرياض باستضافة معرض  إكسبو 2030 ينم عن روح المبادرة والإصرار، حيث تستعد لتكون مركزاً عالمياً للحوار والإبتكار. وقد يكون ذلك تتويجاً لرحلة العطاء والتفاني التي ترسم للمملكة خطى ثابتة نحو المستقبل المشرق .

بدر محمود نواب

عضو جمعية إعلاميون

 

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop