مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

إنجاز طبي جديد قبل رحيل العام

11/8/2022

أكثر من 23 دولة من دول العالم أغلبها لا نرتبط معها بحدود جغرافية أو دينية، أتوا إلى بلادنا بأطفالهم التوائم، وما يربطنا بهم هو العلم والإنسانية ومهارة الجراح السعودي د. عبدالله الربيعة وفريقه الطبي، لقد أثبتت بلادنا أنها موطن الإنسانية وأن قادتها الكرام هم فزعة الملهوف والمريض والجار على مدى تاريخهم المجيد والمليء بالإنجازات التي يحق لنا أن نفتخر بها جميعًا.

إن نجاح فصل التوائم اليمني يوم الخميس 29 ذي الحجة 1443هـ (مودة ورحمة ) سبقة أكثر من 51 عملية تكللت بالنجاح الكبير ، وما كان يوم الخميس إلا امتدادًا  لسجل حافل من الإنجازات وبصمة مضيئة للإنسانية جمعاء وكأن التاريخ لا يريد أن ينطوي ويرحل لهذا العام إلا بتسجيل إنجاز للسواعد الطبية السعودية المخلصة إنهم مفخرة لنا نحن السعوديين – فنحمد الله عز وجل-  على نعمة تطور وتقدم الخدمات الطبيه في بلادنا على مستوى العالم، نعم يحق لكل مواطن أن يفخر بهذه المملكة الرائدة، مملكة العطاء والإنسانية، ويحق أيضًا لكل عربي ومسلم حقيقي أن يفخر بهذه البلاد التي يكفي أرضها وجود الحرمين الشريفين، وقبر الرسول محمد – صلى الله عليه وسلم-، وولاة أمر قاموا بتمويل مثل هذه العمليات الباهظة التكلفة، كم من أسرة فقيرة لا تقوى على تكاليفها وكم من أسرة فكروا بالإجهاض عندما عرفوا إلتصاق أطفالهم مبكرًا ، وكم من دولة عجز جراحوها عن إجراء مثل هذه العمليات ولكنها قدرة الله عز وجل أولاً ثم الخير والتمكين الذي أمد الله به أبناء هذه البلاد؛ ليرسموا البسمة على وجوه مرضاهم، والفرحة المذهلة كما شاهدنا بالأمس على الأم اليمنية، وقبلها المصرية، والأردنية، والليبية، والمغربية، والعراقية، والجزائرية، ومن دول العالم: بولندا  وماليزيا، والكاميرون، والفلبين … الخ شكراً لهذه البلاد المباركة ‬⁩ التي تبذل جهودا تعجز عليها دول كبرى .

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop