مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

إنسان ساخر

2/12/2023

تمر علينا أيام تشعرنا بالضجر ومهما حاولنا تغيير روتين حياتنا هناك عائق يمنعنا من الشعور بالرضا.
نتوه في دوامة الأفكار، وكأن كابوساً يحرمنا لذة الاستمتاع.
لذا وفي لحظة من اللحظات تذكرت إحدى صديقاتي والتي عرف عنها حب الفكاهة اتصلت بها .
فتأخذنا الأحاديث لبعض القصص الممتعه والدعابات المضحكة وبعد صوت النغمة الثالثة ترد بصوت المتفاجئة وقبل السلام تقول اتصلت المتعجرفة….
ضحكت من القلب، ثم قلت لها وأين هي الساخرة ؟!
اخذنا الحديث طويلا وبعد ساعة ونصف من الحديث الممتع تنهدت بصوت عال هي الحياة يا صديقتي!
ثم بكت وبدأت تسترسل وتحكي قصتها وما حدث لها قبل عدة أشهر تألمت من ألمها وشعرت بكل كلمة تحدثت بها ..
صمت مؤلم في هذه المكالمة دام لدقائق..
وبعد عدة أيام التقيت بها لم تكن على عهدها أصبحت إنسانة أخرى، ولكن حس الفكاهة؛ ولذة حديثها مازال على عهده
سألتها كيف تكون بهذه السعادة رغم ما حل بك؟
ذكرت “إن مع العسر يسرا”
إنسانة عظيمة تحمل قلب طاهر وتنشر السعادة لكل المحيطين بها.
الحياة تقسو علينا أحيانا ،ولكن قسوتها تظهر أجمل مافينا
ألا نحتاج لإنسان ساخر في حياتنا ..؟!

شادية الغامدي

عضو جمعية إعلاميون

‏@shadiyah_gh

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop