مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

خردوات للنقل

27/4/2022

يضطر البعض إلى البحث عن إحدى المؤسسات الخاصة أو السائقين الخاصين لتوصيل أبناءه للمدارس أو الجامعات بسبب تقارب الوقت أو بعد المدرسة أو عدم وجود سيارة أو غير ذلك من الأسباب .

وأثناء البحث عن وسيلة النقل نجد أن تلك المؤسسات تقوم بوضع صور سيارات حديثة وسعر رمزي ودقة الموعد ، وبعد الاتفاق معهم يتغير كل ما سبق وينكشف الحال ويجد الشخص نفسه أمام سيارة (دردعة) متهالكة وطراز قديم فيها من التشوهات البصرية ما الله به عليم، وإذا نظرت إلى السعر فإنه مبالغ فيه جدًا مقارنة مع قرب المسافة وقد يتضاعف السعر إلى أكثر من مرتين إذا كان الشخص لديه طفلين في نفس المدرسة، ويجد الشخص نفسه مضطرًا إلى أن يكمل معهم؛ لأنه قد دفع عربونا مسبقا ولا يستطيع إيجاد سائق آخر بسهولة وهذه معاناة أخرى .

فيضطر الأبناء إلى الركوب مع سائق غير مدرب وسيارة تمشي و(تعطر) من خلفها برائحة الدخان المنبعث منها، فضلًا عن نظافتها من الداخل التي وصلت في أحيان كثيرة إلى وضع محزن ومخجل ، وهنا يأتي دور وزارة النقل والمرور ووزارة التجارة في أهمية المراقبة والإشراف المباشر والمتواصل على تلك الخردوات التي تسرح وتمرح ليلًا ونهارًا وأمام أعين الرقيب دون حسيب؛ لتستمر المعاناة التي قد تتطور إلى ما لا يحمد عقباه .

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop