مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

رُفعت القيود وجفت الاحترازات فهل !؟؟

30/3/2022

رُفعت القيود وجفت الاحترازات وأصبحنا ملمين بالمخاطر فهل هذا صحيح؟

الإجابة نعم صحيح

إذا وجب علينا أن نكون أكثر التزامًا عن ذي قبل ونطبق ما تعلمناه صحيح أو لا؟

نعم صحيح فعلًا .

فالحق يقال ومن تعلم ومارس واعتاد فقد وجب عليه أن يلتزم

فبعد عامين قاسيين تغيّر فيهما شكلُ الحياة كاملة بسبب وباء كورونا، بدأت الكثير من الدول رفع قيود كورونا إما كاملة أو تدريجيًا.

الأمر الذي أثار جدلًا واسعًا، ففي حين يرى البعض أن الوقت مازال مبكرًا لرفع جميع القيود الآن اعتبر آخرون أنه حان الوقت للعودة إلى الحياة الطبيعية وهذا ما اتخذته قيادة المملكة مشكورة ممثلة في وزارة الصحة والتي أبلت بلاءً حسنًا للحفاظ على سلامة المواطن والمقيم.

والحقيقة لا يعنى أننا تحررنا من الخطر وهو قائم ولو باستحياء ولنتخذ الحذر نبراسًا ونلتزم بما خططت الدولة لرفع القيود القانونية ورفع التباعد الاجتماعي، لكن يجب أن نتوقع ونحافظ على ارتداء الكمامات في الأماكن المزدحمة والمغلقة وفي وسائل النقل العام.

إن ما حدث في السنوات الماضية وقد علمتنا جائحة كرونا الكثير من السلوكيات الإيجابية التي جعلت منا نطبّق النظام في حياتنا ونطبّق التعليمات بكل جدية خوفًا وحرصًا على حياتنا وحياة من حولنا.

نعم تعلمنا الكثير من الدروس الحياتية والعملية والمجتمعية جعلت منا المحافظين والمتحفظين والحريصين على بيئتنا وتعاملنا وأصبحنا أكثر حضارة ورقي وزاد على رقينا رقياً نفخر به بين الشعوب وقد ساهم ذلك في انحصار الوباء وكسبنا السبق بين دول العالم -والحمد لله-.

إذا يا أحبه لا يعنى ذلك التهاون والتماهي في المخالفات التي تنعكس علينا سلبًا وقد تتسبب في عودتنا -لا قدّر الله – وخصوصاً صغار السن والعجزة.

بل وحتى لا نفقد تلك الأنظمة التي عودنا فيها أجسادنا وفكرنا وأبناءنا بل ويجب ألا نتنازل عنها لنحافظ على رقينا وتحضرنا الذي عهدناه ونعهده في مجتمع يقدر جهود الدولة ومنجزاتها التي أسهمت في المحافظة على صحة المواطن والمقيم وبالتكامل مع التزامنا بالتعليمات واتباع الأسس التي جعلت الجائحة تنحصر في وقت قياسي ولله الحمد.

وهنا فدورك يا مواطن ومقيم هذا الوطن الغالي أن نحافظ على الاتزان والالتزام المستمر وبكل حذر ونجعل ذلك الشعور حليفا معنا في كل خطواتنا ونجعلها عادة نمارسها طوال حياتنا وفي كل ممارساتنا اليومية.

هنا نقف ونتساءل هل سنكون أو لا نكون ونجعل حياتنا أكثر أمانًا من أجل الوطن أولًا ومن أجل سلامتنا وسلامة من حولنا؟؟

نعم فثقتي بكم كبيرة وسنكون قدوة للعالم وهو المأمول

دمتم بخير

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop