مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

شخصية قائدة ودولة رائدة

25/10/2022

هاهي مملكتنا ” السعودية العظمى ” تحصد العديد من الإنجازات في كل المجالات الداخلية والخارجية رغم الظروف التي تواجهها من بعض الحاقدين والحاسدين .

نجحت المملكة ممثلة بقائد الرؤية الثاقبة القائد الملهم سمو سيدي ولي العهد – حفظة الله – في جميع الإجراءات، التي اتخذتها وبشكل أذهل جميع الدول في الوقت الراهن ، الذي لاتزال فيه المملكة تعطي وتقدم الخير والمساعدة لكل دول العالم المتضررة والمحتاجة؛ لأنها تشعر بأن هذا من واجباتها كدولة إسلامية عظمى.

ولأنها هي نبض العالم الإسلامي، وأرض الهدى، ومنها انطلقت رسالة الإسلام على يد نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- استطاعت مملكتنا وبجدارة أن تجعل لها مكانًا مرموقًا بين دول العالم المتقدمة.
دولة ارتقت بتعاملها مع الجميع وارتفعت عاليا وأصبحت فعلاً هي الدولة العظمى رغم كيد الحاقدين والكارهين .
دولة مدت جسور الحب وشيدت دروب العطاء وسامحت الأخطاء واحتضنت خلافات الأشقاء وساعدتهم على العودة إلى طريق السلام والإخاء.
دولة تنادي للسلام والأمان وتنبذ العنف والتطرف، ولا تتدخل في شؤون الآخرين، ولا تسمح لأحد كائناً مَنْ كان أن يتدخل في أمورها وشؤونها الداخلية، دولة تفرغت لبناء نهضتها ورفع بيارق عزتها وشموخها، واعتلت وارتقت بلادي بتوفيق الله ثم بحكمة قائد الرؤية الذي أعاد للأمة هيبتها .
دولة أخذت على عاتقها أن تبقى السعودية هي دولة السلام والاعتدال والتسامح .

إلى الأمام “قائد المستقبل وصانع المجد محمد ” وكلنا معك من مجد إلى مجد تحت راية التوحيد وقيادتنا الحكيمة – حفظهم الله .
كل عام نشعر بالفخر والعزة والكرامة ونحن ننتمي لهذا الكيان الشامخ، وطن الأمن والأمان، وطن التسامح والحب والقوة، وطن يزهوا بإنجازاته وبأبنائه المخلصين، وطن عانق بأمجاده عنان السماء في حبه، وليعلم الغرب والشرق أن المملكة العربية السعودية في حياتنا نموت ونحيا أن تبقى هي” الدولة العظمى ” صامدون ونسأل الله أن يحفظ لنا ولاة أمرنا وأن يرد كيد الكائدين في نحورهم ” دامت بلادي قائدة ورائدة .

 

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop