مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

شكرًا دكتور سعود والمخلصين في وطني

11/2/2022

في موقف استوقفني شعرت فيه بالافتخار والأنفة،  كوني جزءًا من الإعلاميين المتطلعين؛لرفعة إعلامنا المعاصر والذي فتحت له آفاق المجالات المُتعددة كجمعية إعلاميون وغيرها من المنصات والهيئات الناجحة وحديثي اليوم عن جمعية إعلاميون المحفزة لكتابتي هذا المقال.

والحقيقة عندما نكتب، ونحظى بما تجود به أقلامنا بصدى وتفاعل من الأسرة الإعلامية والقراء المهتمين بالثقافة وحب الاطلاع، فإن ذلك هو أسمى وأرفع درجات التوفيق والنجاح والقبول، فالقارئ خصوصاً إذا كان ينتمي لشريحة الفئات النخبوية من الإعلاميين والأطباء ومهندسين ومحامين وأكاديميين، هو الذي بمقدوره أن يمنحك شهادة كفاءة وجدارة وإثبات حضور، وعندما يمارس هذا السلوك، فإنه يأخذ في الاعتبار الترفع المطلق عن كل ما له علاقة أو شبهة بالمجاملة.

وهذا ما حظيت به من الكثير من زملاء الحرف والكلمة وعلى رأسهم  سعادة الدكتور سعود الغربي رئيس مجلس إدارة جمعية إعلاميون.

هنا أيقنت أنني لست وحدي فقد تقلدت وسامًا  بحديثي مع سعادته ولاقيت منه التشجيع والكلمة المحفزة التي زادتني افتخارًا وإصرارًا بتقديم المزيد لأحافظ على تلك النظرة الكريمة التي حظيت بها وزادها تألقًا سعادة الدكتور الغربي.

إن ما يستحق ذكره هو تلك الجهود التي تبذلها جمعية إعلاميون  وخلف الكواليس وتكبد مجلس وأعضاء إدارتها خلف الكواليس وفي كل الأوقات حراكًا إعلاميًا ولقاءات أخذت من وقتهم وعلى حساب أسرهم ومصالحهم للوصول إلى  ما يصبون إليه  لرفعة الإعلام السعودي كما ينبغي.

كل ذلك هو حال تلك الجمعيات التي تخدم الإعلام  وهي كثر تتسابق لمصلحة الوطن بتنافس شريف كجمعية الإعلام  الرقمي في نجران والتي تبلي بلاءً حسناً في خدمة الإعلام وبكل السبل.

الحقيقة مضى من عمري الكثير وها أنا تجاوزت الستين من عمري وأنا أتطلع وأحلم بأن إعلامنا ارتقى لهذا الشموخ المشرف وأشكر الله أن عشت إلى  هذا اليوم.

وقد أرى أن حلمي تحقق وتطلعاتي أشاهدها وأفخر بها بين أقراني من الإعلاميين في الدول العربية وقد أصبح إعلامنا يخطو بخطوات ثابته ومتسارعة لتمكين الإعلام  السعودي الراقي في كل المجالات.

شكرًا من القلب وبحجم السماء وإلى العلياء فالوطن يستحق كل التضحيات من أجل إعلام راقٍ يرفع راية المملكة عاليًا ويدحر كل الأبواق والنابحين في سوق الإعلام  المعادي.

بوركت الجهود

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop