مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

قطار الرياض”.. نقلة حضارية

وسائل التنقل المتعددة، هي الحراك الرئيسي داخل المدن في بلدان العالم، وخاصة العواصم، وتذهب لابعد من ذلك لتكون ربطاً استراتيحياً للنقل بين الدول بكل أبعادها الاقتصادية.
الحدث الذي شهدته عاصمتنا الحبيبة الرياض قبل أيام مضت، بافتتاح مترو الرياض، وهو جزء من مشروع الملك عبدالعزيز للنقل، ويعتبر حدث جديد ومشروع أخذ الكثير من الأفكار والدراسات، وتم رصد ميزانية ضخمة بعشرات المليارات له، حتى أصبح حقيقة يتواكب مع تطور العاصمة، ليعزز جودة الحياة ويتوافق مع أنسنة المدن بمعايير عالمية.
القطار الذي تم تدشينه من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – حفظه الله، خطوة ودليل على اهتمام القيادة للتطوير وخدمة المواطن للتنقل.
وكما تعلم عزيزي القارئ أن المدن وخصوصاً (العواصم) في دول العالم، تكتظ من التعداد السكاني، فهي المركز الأول للوزارت ىالمؤسسات والهيئاتالحكومية للدول، وهي الوجهة الرسمية للمؤتمرات والندوات والمعارض، وتتواجد بها المنظمات التعليمية من جامعات وغيرها، وهذا يعطي جذب للتواجد في العواصم من قبل الشعوب في دولهم.
وعاصمتنا الرياض خير دليل، وهي شاهد على ما نراه من زهو وعلو ونهضة وقفزة حضارية سابقت الزمن ولا زالت تتقدم بشكل رائع ومذهل، ويأتي افتتاح “قطار الرياض” جزء من هذا البناء والتطوير ليخدم الكثير من فئات المجتمع داخل الرياض.
سيكون هذا “المترو” جسر ممتد ومعين على تخفيف (الزحام الحاصل) في العاصمة. وقد وضعت الهيئة الملكية للرياض، الإرشادات والخرائط لمعرفة آلية الركوب للقطار والمواعيد في المحطات التي تم تشغيلها.
والحميع يترقب تشغيل باقي محطات المترو ليعمل بكامل طاقته، عن قريب بحول الله.
نعم نعيش فصل جديد ورؤية جديد تقدمها عاصمتنا الرياض بتقديم “قطار الرياض” بظل دعم الحكومة الرشيدة، والنهوض ببلادنا والتقدم، فنهج حكومتنا مواكبة والجاهزية الاستباقية للأحداث المستقبلية التي ستحتضنها العاصمة من مؤتمرات وقمم ومعارض، وخير دليل استضافة بلادنا لكأس الأمم الآسيوية ٢٠٢٧م ومعرض اكسبو ٣٠٣٠م.
هذا المشروع العملاق والنقلة الحضارية، لن يكون آخر الفصول، بل ستكون هناك فصول تشمل بقية مدننا في مملكتنا الغالية.
الأهم وهي رسالة للمواطنين، بأن ما تقدمه الحكومة من مشاريع متعدد، هي لخدمة المواطن، على ضوء ذلك على المواطن، أن يعي ويدرك أهمية تلك الخدمات، بالمحافظة عليها، وأوله “القطار”، فالوعي مطلب والثقافة أساس، على كل من يستقل القطار أن يحافظ على البيئة الداخلية، من عدم رفع الأصوات والضجيج، والمحافظة على المكان (المقاعد). ونتمنى أن تكون الرقابة والصرامة من الجهات المسؤولة، بمحاسبة كل من يقدم على سلوك مشين داخل القطار ( العربة).

أ. سلمان القباع
s_alqabba@
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop