يكثر الحديث عن القطاع الغير الربحي، والحديث عن سلبياته، في مجتمع يسمي القطاع الثالث، قطاع الأعمال الخيرية. والتي يقف خلفها دراسة كاملة بنيت على حاجة المجتمعات؛ ثم خطط التنمية المستدامة، وبعدها استراتيجية العمل ،ثم بدأ العمل على إنشاء المشروع.
من هنا تبدأ الحكاية في هذا القطاع، والذي له إدارة كاملة،تبدأ من بداية تأسيس الجمعية، وسياستها وأهدافها ورؤيتها ، التي يعرضها مؤسس الجمعية، في الاجتماع الاول للجمعية.
ثم مجلس الإدارة الذي هو مهم جدا في الجمعية وفي مناقشة الأهداف، وفي طرحهم لرؤية الجمعية ، ومدى تأثيرهم على قرارات الجمعية ، كل ذلك له اثر على بناء الجمعية ، وأسباب اختيارهم ليكونوا في مجلس إدارة الجمعية.
من هنا يبدأ إختيار المدير التنفيذي النبض الحي في الجمعية والذي يتم اختياره من خلال العقول الاولى في الجمعية فيكون متخصصاً في إدارة الأعمال ويتم تسليمه خطه ٥ سنوات وخطط سنوية ، وخلالها يكون عمله تنفيذ المشاريع والميزانيات مع المدير المالي المختص، في اجتماعات محددة مسبقة.
وكل ذلك مع وجود موظفين متخصصين في مجالهم ، ويتم سنويا متابعة من قبل الجهات الحكومية المختصة. لذلك إن نشوء القطاع الغير ربحي هو جزء مهم جدا لدعم التنمية المستدامة، وذلك ضمن نشوء قطاع غير ربحي إلا ان من سياساته ان يدعمه بنشاط ربحي يتم إنشاءه من قبل القطاع الغير ربحي، يهدف منه ان يغطي التكاليف التشغيلية والإدارية، ولايسجل لديه عجز فيها.
ولكل قطاع غير ربحي سياسة ورؤية واهداف واضحة لتحقيق التنمية المستدامة ولخدمة المجتمع.
لذلك يتغير المدير التنفيذي كل (٥) أعوام ، وقد يتغير أعضاء مجلس الإدارة في حال تغيرت الرؤية والسياسات المالية والاهداف التنموية والاجتماعية للقطاع الثالث. والقطاع الغير ربحي جزء أساسي للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في رؤية ٢٠٣٠.
د. مروج العشري
@montsori17
عضو جمعية إعلاميون