مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

“إعلامي”.. مهنة من لا مهنة له!!

 

الكتابة ليست بهذه البساطة لكل من حمل قلماً أو تأبط جوالاً. وللأسف أصبح كل من يفك الخط بين يومٍ وليلة إعلامياً.
دعك من التخصص فالكثير غير متخصصين إعلامياً، ولا أدري لماذا ينظر للتخصصات الأخرى على سبيل المثال الإدارة القانون بالاحترام في حين تتسم النظرة بالسلبية تجاه الإعلامي.
السبب يا سادة هو أن “كل من هب ودب” اعتسف لقب إعلامي من دون تأهيل، والإعلاميين الحقيقين صامتون كأن على رؤسهم الطير.
ولم يقف الأمر عند هذا الحد بل تجاوزه لمجال التدريب، هذا العملة النادرة التي لا يقدم عليها في الدول الأوروبية وأمريكا، إلا ألو العزم من الرجال والمهنيين الذين أفنوا أعمارهم في ممارسة العمل الإداري الإعلامي، فيما لدينا شهادة مدرب معتمد يستطيع أي متسولٍ لمهنة الإعلام أن يحصل عليها في ثلاثة أيام، ودرب يا مدرب، فيما لو سألته عن الفرق بين المهني والمهاري، لتلجلج وتعثرت الكلمات على لسانه واعرورق (وعبس وقدر وقتل كيف قدر) ورفع عقيرته!!!!! أنا مدرب كفاية إحراج!!!

 

أ. عبدالله السميح
‏@AAlsomiah
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop