مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

إنّما الأُمم الأخَلاق

انتهى العِيد،و تفرّق الجمع،ورمضان.
و عشر ذي الحِجة ،تقبل الله طاعاتكم
و تقبل دعواكم،و جبر خواطركم.
و ستجاب دُعاؤكم بيوم عرفة..
هكذا الأيام تمضي على عجل،يجتمع
الأحِبة،و يتفرقوا .سُنن الله في خَلقِه.
كُل يوم للمسلم عِيد،بعافيتِك،و سلامة
من تُحِبُهُم عِيد…بسلامة صدِرك لمن
حولِك عِيد. بإجتنابِك للمعاصِي عِيد.

فذاك القلب الذي لا يحِمل غِلاً، ولا دَغلاً لأحد. ذاك القلب الذي تجِدُه قدّ كُسِي الِطيبة والإحترام لمن حوله،يُحِبه كُل من يراه. وكأنّه بنى في قُلوبِهِم صَرحًا من مودة ومحبة له.
فقط لجميل منطِقه،و حلاوة معشرِة..
فكُن ذاكُمُ الأثر الطيب،لكُل من عرفك
و من لم يعرِفِك؛ فيدعُو لمن رباك.. فبطاقتُك، أخلاقُك
الطِيبة.

‏فعندما نتحدث لأحدِهِم،تشعر أن قلبك؛ ‏وقف على قدميه، وكأّن شمس فؤاِدك أزورت، وآلت إليهم. بعض الأصواتِ لا تفسير لها؛ إلا أنّها راحة،تنشل وجَعك،و أتراحة.

‏و تَقدُ قميص ألمِك ببراعة. طوبى لمن مَلك الناس بطيبه. ‏فغدا الكُل حَبِيبة.

‏صَوتُهم سَكِينة
‏فيه ارتياح..
‏ياسمينُ الشوق
‏غَفَى،و باح..

 

مارية السبيعي
‏@MariahAlsubaiee
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop