19/01/2025
يقوم بعض الأشخاص هداهم الله بإحراج الآخرين بطرح بعض الأسئلة والاستفسارات المحرجة بجهل منه أو عن قصد، فيحرجهم وقد يجرحهم بهذه الأسئلة التي من وجهة نظري إنها (غير مقبولة) وليس لها أي داع.
توجه هذه التساؤلات في بعض الموقف، تجرح المشاعر وتؤذي النفس، ومما يزيد الأمر مرارة أن توجه بمسمع من آخرين، فمنها على سبيل المثال لا الحصر:
– لماذا لا تتزوج حتى الآن؟
– كم عدد الأبناء لديك؟
– كم راتبك؟
– كم رصيدك البنكي؟
– لماذا طلقتك زوجتك؟
– لماذا لا تعالج نفسك من العقم؟
– هل العقم منك أو من زوجتك ؟
وأنصح لمن توجه له هذه الأسئلة، أن يتحلى بضبط النفس والتحلي بالصبر وعدم الغضب، وعليه أن يتجاهل الشخص (الملقوف) الذي يقوم بإحراج الآخرين بهذه الأسئلة.
كما أنصح الأشخاص الذين يوجهون هذه الأسئلة المؤذية نفسياً أن يتوقفوا عن طرح مثل هذه الأسئلة وأن نتبعد عنها، وعليهم انتقاء الكلمات الجميلة اللطيفة التي يوجهونها أو التزام الصمت.
فكما ورد في الحديث الصحيح الذي رواه أبو هريرة عن الرسول صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً، أو ليصمت…إلى آخر الحديث).
أ. إبراهيم البلوي
@wajhsound
عضو جمعية إعلاميون