المملكة العربية السعودية، ومنذ بداية الأزمة السورية، اتخذت موقفًا نبيلًا ينم عن عمق الروابط الأخوية والإنسانية تجاه الشعب السوري الشقيق. تجلى هذا الموقف في تقديم الدعم المتواصل والمتنوع، بدءًا من المساعدات الإنسانية والإغاثية العاجلة التي تضمنت الغذاء والدواء والإيواء، وصولًا إلى دعم اللاجئين السوريين على أراضيها وفي دول الجوار.
ولم يقتصر الدعم السعودي على الجانب المادي، بل امتد ليشمل الدعم السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية، سعيًا لإيجاد حل سلمي للأزمة يضمن كرامة الشعب السوري ووحدة أراضيه. هذا الموقف الثابت يؤكد التزام المملكة بقيم التضامن والتعاضد مع الأشقاء في أوقات الشدة، ويعكس سياستها الراسخة في الوقوف إلى جانب الشعوب المنكوبة.
أ. جمال الرفاعي
@alrifai2030
عضو جمعية إعلاميون.