مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

الشباب من “التفريخ” إلى “التفريغ”

الكل في وسطنا الرياضي، بمختلف أطيافه وأطرافه، يقف موقف الدهشة ويتساءل سؤال المتعجب الموجوع: أين الشباب؟!
ما يمر به الشباب هذا الموسم من سوءٍ فني وانهيارٍ معنوي أمرٌ يُحزن له المنافسون قبل العشاق، وينادي كل الوسط الرياضي بضرورة تداركه.
هذا ليس الشباب الذي نعرفه، ولا يمتّ إليه بصلة.
لم يتبقَّ من ليثنا الهصور الذي عهدناه قويًا مفترسًا إلا اسمه وبقايا رسوم خلفها وراءه؛ تتناهشه مطامع الكبار، وتتحفز في وجهه شرهات الصغار.

شبابنا الذي اعتدناه بطلًا يطل كل موسم، وله النصيب الأكبر من الذهب والوهب، لم يعد اليوم سوى رقمٍ يقبع في مؤخرة الترتيب.
الشباب، النادي الذي كان محط إعجاب الجميع، والرقم الأول في “تفريخ” النجوم ودعم منتخبات الوطن بجميع فئاتها السنية ومناصبها الإدارية، أصبح اليوم مفرغًا؛ ليس من لاعبيه فحسب، بل من كل شيء… مفرغًا من نجومه، من أدواته، وحتى من مناصريه.

ويبقى السؤال الأهم الذي نحتاج إليه جوابًا صريحًا: من أوصل الشباب إلى هذا الحال؟ ومن المسؤول عن “تفريغ” النادي من نجومه وإدارته؟ وأين موقع الشباب—أحد أعمدة الكرة السعودية—من أهداف المشروع الرياضي الضخم؟
أسئلة تنتظر من يخرج إلى الجماهير المغلوبة على أمرها ليُوضح ويُبين ويُفسر.

# إضاءة
الإجابات ننتظرها من خارج البيت الشبابي… لأن البيت فارغٌ من ساكنيه!

 

أ. بدر الروقي
B—adr0@
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop