هو حالة من التوازن الدقيق ينجح فيها الإنسان في الموازنة بين شغفه ببلوغ القمم وتقبّله الواقعي للظروف المحيطة وقدراته الذاتية، فيتحول التطلع إلى طاقةٍ للبناء والإنجاز، لا إلى مصدرٍ دائم للضغط النفسي. فـالطموح في أصله محرّك إيجابي، لكن غياب التوازن قد يحوّله إلى «فخ المثالية المفرطة» (Perfectionism)، الذي يوقع صاحبه في الإحباط والشعور بالعجز.
ومن الضروري التمييز بين السعي الصحي نحو التميز، وبين الهوس بالكمال. فالطموح المثالي لا يعني العيش في عالمٍ أفلاطوني خيالي، بل يعني امتلاك «رؤية عظيمة» تلامس النجوم، مع التمسك بـ«أقدام ثابتة» تمشي على الأرض.
وباختصار، الطموح المثالي هو السعي الدائم نحو الأفضل، مع الرضا والقبول الواعي بالمعطيات والظروف الحالية.
أحلام الربيعان
@fatmadr
عضو جمعية إعلاميون