في الثامن عشر من ديسمبر من كل عام، يحتفي العالم باليوم العالمي للغة العربية، لغة القرآن، وهويتنا، والإرث الذي نعتزّ به ونحافظ عليه.
ويأتي تأسيس مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية للإسهام في تعزيز دور اللغة العربية إقليميًّا وعالميًّا، وإبراز قيمتها المعبّرة عن العمق اللغوي للثقافة العربية والإسلامية؛ وليكون مرجعية علمية على المستوى الوطني في اللغة العربية وعلومها، ويسهم إسهامًا مباشرًا في تحقيق أهداف برنامج تنمية القدرات البشرية، أحد أهم برامج تحقيق رؤية السعودية ٢٠٣٠.
كما تولي قيادتنا الرشيدة –أيدها الله– عنايةً فائقةً باللغة العربية. لغةٌ نتحدث بها، ونزهو بحروفها، ونستكشف معانيها، وننادي بها. لغةٌ لا تُختزل في معنى واحد، بل تتنوّع كما تتنوّع الحياة. لغةٌ ليست كلمةً بل كلمات، وليست مفردةً بل جمعًا.
اللغة العربية هي لغةُ الماضي والحاضر والمستقبل. لغةٌ حتى حرفُها الساكن له قيمةٌ ومعنى. اللغةُ التي نُقِشت كلماتُها على الجبال نحتًا. إنها اللغة التي أكتب بها الآن.
أ. رشا الغفيلي
RRoro113355@
عضو جمعية إعلاميون