بثقلها السياسي وقدرتها على احتضان القضايا الدولية وبرمجتها الواسعة والمتشعبة في جميع الزوايا بتخطي كل الأزمات والأحداث التي يعاني منها المجتمع الدولي في العالم والسير على منهج محكم ومعد باحكام ومواقف ثابتة لكل التحديات.
التي يتعرض لها الشرق الأوسط والعالم. الأمور الشائكة التي تتطلب وضع الحلول من رجال الدولة الأوفياء بقيادة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بخطط منظمة لاحتواء جميع القضايا العالمية والتي أبهرت المجتمع الدولي وجعلته يقف احتراما لهذه الدولة العظمى.
والتي تميزت بقوة سياستها من عهد المؤسس الملك عبد العزيز إلى عهد الملك سلمان رحمهما الله لم يختل أو يضعف سقف السياسة القيادية المتماسكة بل تطورت إلى مراحل متقدمة بجميع المجالات
التي تساهم في بناء المجتمع في جميع الأصعدة السياسية.
والاقتصاديةوالاجتماعية والميدانية والرياضيه والتعليمية والسياحية واستخدام التكنولوجيا المتطورة التي خضعتها المملكة بترويض المستحيل إلى أرض الواقع والاستفادة من الذكاء الاصطناعي بتعزيز دور المؤسسات وتنمية القطاعات الغير ربحية والاستدامة.
التي تساهم في بناء المجتمع التي تشمل مؤسسات التعليم والمدارس والجامعات والصحة والمستشفيات ومراكز الصحية والمؤسسات الإغاثة والجمعيات الخيرية ومؤسسات المراكز الثقافية والمتاحف والبيئة والجمعيات لحماية البيئة والكثير من القطاعات.
وما يساعد بتطوير قدرة المواطن على الاستيعاب واستخدام التقنيات الحديثة بكل سهولة مكنتها من تفعيل جميع المجالات التقنية من أبرز وأكبر الدول المتحضرة باستخدامها التكنولوجيا جعلت جميع الأنظار تلتفت حواليها أصبح الكل يتنافس بالتعامل معها.
وتعد المملكة العربية السعودية نموذجًا يحتذى به في التطور والتحول الرقمي حيث تسعى إلى تحقيق رؤية 2030 وتعزيز دورها الإقليمي والدولي بمختلف المجالات وترفض الإملاءات الخارجية وتفرض رأيها ذات السيادة لكل ما يعزز مكانتها المرموقة في العالم.
وتسعى إلى تمكين دورها الإقليمي والدولي في مختلف المجالات وتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة.
أ. منى الثويني
Manooo1129@
عضو جمعية إعلاميون