3/9/2024
يخوض السعودي معارك إعلاميّة عنيفه ويصطف كالسد المنيع ضد سهام المتآمرين ويدحض الأكاذيب بسلاح المعلومة والحقيقة ضد الزيف والكذب.
فلا غرابه، أن سبب الهجوم الإعلامي يعود للمواقف السعودية الثابتة والواضحة تجاه كل القضايا الإسلامية والعربية والعالمية ، مواقفها الشجاعه مع الحق والعدل. السعودية ركن يأوي إليه الجميع في عز وأهم الأزمات الإقليمية والدولية.
اتجهت هذه الحملات نحو صناعة وتزييف منتج إعلامي يخدم وجهة نظر مموليها، بث الهاشتاقات التحريضيه (لـ تسييس الإعلام) ضد أي مناسبه دينيه او ترفيهية داخل المملكة. ولأن الصراخ على قدر الألم كما يُقال، هناك من تسيل دُموعه تمثيل، ويكتب قلمهُ التلفيق ليردد مايُملى عليه، ويُستأجر رأيه الواهي بثمن بخس لإعادة إرساله. ينتقل من كفيل الى كفيل آخر ليجعر ويضلل.
النائح المستأجر اليوم ليس فقط ضد بلاد الحرمين وإنما ضد العروبه والحق. قلمه المُستأجر سَينال وطنه وأهله يوما ما. فالمقتات على فتات الخونه المحرضين كاللعبه بيد العدو ( اليوم معهم وبكره عليهم).
واخيرا، الخطاب التحريضي مكشوف، وتزييف الحقائق، لم يعد يُجدي نفعاً او حتى يؤثر على الجمهور.المُغرد السعودي وقوده محبة أرضه فنحن أتباع ابن سلمان كما يُقال وبكل فخر، نحن أبناء السعودية العظمى رافعين لراية الوطن وخافضين لرؤوس كارهيه بكل ما أوتينا من قوه وعزم.
د. ريم العنزي
عضو جمعية إعلاميون
AlanaziReem2