23/03/2025
في لقاءٍ استثنائيٍّ ضمن برنامج «حكاية وعد»، كشف معالي رئيس أمن الدَّولة عبدالعزيز الهويريني، عن جانب حاسم في المعركة الفكريَّة والأمنيَّة، التي خاضتها المملكة ضد التطرُّف، مؤكِّدًا أنَّ هذه الظاهرة كانت تجارةً، وسياسةً، واستغلالًا.
لقد كانت هناك أطرافٌ تسعى إلى توظيف العقول الشابَّة في مشروعات هدَّامة، تخدم أجنداتها الخاصَّة، إلَّا أنَّ التَّوجيهات الحكيمة لقيادة المملكة، نجحت في إنهاء هذه الصناعة، واجتثاث منابعها؛ ليصبح الوطن أكثر أمنًا واستقرارًا.
كما نقل معالي الهويريني، عن سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بأنَّ الباب مفتوح لكل معارض في الخارج لم يرتكب جريمة تتعلَّق بحقوق الأفراد، ليعود إلى وطنه دون عقوبة.
هذه الرؤية تعكس حكمة القيادة، ونهجها في احتواء أبنائها، حيث تقدم الفرصة لمن ابتعد؛ ليكون جزءاً من مسيرة التنمية والبناء، وهذا التوجه يعكس نهجاً قائماً على التسامح، والمصالحة، واستيعاب جميع أبناء الوطن؛ مما يرسخ التلاحم، ويعزز الاستقرار، ويفتح آفاقاً جديدة لمن يرغب في تصحيح مساره.
إنَّها رُؤية تقوم على الحلم، والإنسانيَّة، والعفو، وترسم ملامح مستقبل يرتكز على وحدة الصَّف، وقوَّة الانتماء، ووضوح المسار.
السعوديَّة اليوم، تقدِّم نموذجًا رائدًا في تجاوز تحدِّيات الماضي، وصياغة مستقبل يُبنى على الثِّقة، والتماسك، والانفتاح المدروس.
هذه الرُّؤية تجعل الوطن حاضنًا للجميع، وترسم ملامح نهضة تُبنى بسواعد أبنائه، حيث يكون الانتماء والولاء قاعدةً راسخةً للعبور نحو الغد المشرق.
أ. أحمد الظفيري
عضو مجلس إدارة جمعية إعلاميون
aahdq@