مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

الوعي الإعلامي أثناء الأزمات

 

الوعي الإعلامي أثناء الأزمات يُعد من أهم المهارات التي يحتاجها الأفراد والمجتمعات في عصر السرعة الرقمية، حيث تنتشر الأخبار والمعلومات بشكل متسارع، وقد تختلط الحقائق بالشائعات، مما يزيد من حالة القلق والارتباك.

يقصد بالوعي الإعلامي القدرة على فهم الرسائل الإعلامية وتحليلها والتأكد من مصداقيتها قبل تصديقها أو نشرها. وتزداد أهمية هذا الوعي في أوقات الأزمات، سواء كانت صحية أو اقتصادية أو اجتماعية، لأن أي معلومة غير دقيقة قد تُفاقم المشكلة وتؤثر سلبًا على استقرار المجتمع.

من أبرز مظاهر الوعي الإعلامي أثناء الأزمات:
• التحقق من مصدر الخبر، وعدم الاعتماد على المصادر المجهولة أو غير الرسمية.
• تجنب نشر الشائعات أو إعادة تداول الأخبار دون التأكد من صحتها.
• متابعة القنوات الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة
• التحلي بالمسؤولية في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.
ولا يقتصر دور الوعي الإعلامي على الأفراد فقط، بل تمتد مسؤوليته إلى المؤسسات الإعلامية التي يقع على عاتقها نقل الحقيقة بمهنية وشفافية. فكلما كانت الرسائل الإعلامية واضحة وصادقة، زادت ثقة الجمهور، وقلّت مساحة الشائعات
في الختام، يُعد الوعي الإعلامي خط الدفاع الأول في مواجهة الأزمات، فهو يسهم في تقليل الفوضى، ونشر الطمأنينة، ودعم القرارات السليمة. وكلما ارتفع مستوى الوعي لدى المجتمع، أصبح أكثر قدرة على تجاوز الأزمات بثقة ووعي.

 

سمر الصباح
‏@ssamarsab
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop