مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

بين المهنة والرسالة.. تجربتي مع “إعلاميون”

في هذا اليوم أمضيت عامي الأول منذ انضمامي لجمعية “إعلاميون” في رمضان العام الماضي. مرت الأيام كلمح البصر وكأنها سطور سريعة في دفتر الامتنان.
أنتمي منذ خمسة عشر عاماً إلى جهة حكومية إعلامية أعتز بها.. فهي انطلاقتي الأولى وبوابتي التي تعلمت عبرها أبجديات المهنة ومسؤولية الكلمة وأمانة الطرح.

لكن في جمعية “إعلاميون” وجدت أجواء مختلفة أقرب إلى العائلة وأدفأ في تفاصيلها. بدعم رئيس الجمعية المعنوي.. بدأت أكتب بثقة أكبر وأجرب التصميم أحياناً بتواضع المبتدئ، فيمنحني رأيه الصادق ومقترحاته التي تصقل التجربة وتدفعني خطوة للأمام، وكان تشجيعه دافعاً صادقاً لي لمواصلة العطاء والتطوير.
أما الأعضاء.. فأعتبر نفسي أخاً بينهم؛ نتشارك الفكرة قبل النص، ونتقاسم النجاح قبل الأسماء.

كان هذا العام بالنسبة لي مرحلة نضج وتجدد، تعلمت خلالها أن العطاء لا ينقص صاحبه.. بل يمنحه معنى أعمق وأثراً أبقى.

وفي كل مرة أشارك فيها بفكرة أو أطرح موضوعاً للنقاش.. أجد تفاعلاً يُشعرني بقيمة ما أقدم ويؤكد أن البيئة الإيجابية تصنع إعلامياً واثقاً ومؤثرا .
هنا لا تقاس النجاحات بعدد المشاهدات فقط.. بل بعمق الأثر وبصدق الحضور وبروح الفريق التي تجمعنا على هدف واحد.

وأيقنت أن البعد الإعلامي الوطني وأمانة الرسالة يفرضان علينا تقديم محتوى واعٍ وإضافةٍ قيمة.. مستوعبين كل الأبعاد المهنية للإعلامي بوصفه سفيرًا لمهنته ومجتمعه ووطنه.

وأسأل الله أن تكون الأعوام القادمة أكثر إبداعاً وأوسع أثراً وأجمل صحبة.

 

تركي المخّلفي
‏@t_alharbi33
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop