هناك لحظات في مسيرة العمل لا تحتاج إلى كثير من الكلمات، يكفي أن تُرى.
وليلة حضور “جمعية إعلاميون” للحفل الختامي لقمة «إيكون» لصناعة المحتوى والإعلام كانت واحدة من تلك اللحظات التي يقول فيها الإنجاز كل شيء.
وسط حضور مهني لافت، نالت الجمعية “جائزة الطاووس للإعلام والتواصل الاجتماعي”، تقديرًا لمسيرتها الإعلامية التي تجاوزت خمسة وعشرين عامًا من العمل والعطاء المتواصل.
وأبارك للدكتور سعود الغربي، رئيس ومؤسس الجمعية، على هذا النجاح والإنجاز وأهنئه على قيادته الحكيمة ورؤيته التي جعلت من «إعلاميون» منصة مؤثرة في المشهد الإعلامي السعودي. كما أبارك للجمعية على هذا الإنجاز، ولكل أعضاء الجمعية الذين ساهموا بروح الفريق والإخلاص، وكانوا شركاء حقيقيين في صنع هذا النجاح.
وأود أيضًا أن أعبر عن خالص الشكر لمنصة «إيكون»، على تنظيم القمة وتهيئة الفرصة لتكريم الجهات الإعلامية المتميزة، ما جعل من هذا الحدث مناسبة جديرة بالاحتفاء، وبيئة مهنية حاضنة للإبداع والإعلام المسؤول.
هذا التكريم لم يأتِ من فراغ؛ هو حصيلة سنوات طويلة من العمل الجماعي الذي حمله الأعضاء على عاتقهم، كلٌ من موقعه، وكلٌ بما يستطيع. ولذلك اعتبرت الجمعية هذا الفوز تكريمًا لكل عضو على جهوده وتفانيه، وللمسيرة الإعلامية التي تستحق الاحتفاء.
إن حصول «إعلاميون» على هذه الجائزة في منصة كبيرة مثل «إيكون» ليس مجرد احتفاء، بل رسالة واضحة على أهمية حضور الجمعيات المهنية في المشهد الإعلامي السعودي، ودورها في دعم الكفاءات وصناعة محتوى مسؤول يليق بالمملكة وبمرحلة التحول التي نعيشها اليوم.
أ. هيا الدوسري
@HAldossri30
عضو جمعية إعلاميون