مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

حين تضعف أمام السلطة!

في بيئات العمل، لا يُقاس الإنسان بمهارته فقط، بل بقدرته على إدارة نفسه قبل إدارة الآخرين. وقد تمر بالإنسان لحظة يضعف فيها أمام سلطة مديره؛ فيتراجع، أو يقبل ما لا يقبله عادة. وهذا شعور بشري، لكن الخلل يبدأ حين يُفرَّغ هذا الضغط على من يعملون تحت إدارته.

الحقيقة المهنية الواضحة أن السلطة لا تبرر القسوة، والضغط لا يبرر الظلم. فليس من العدالة أن تتحول ضغوطك إلى شدة على فريقك، ولا أن يكونوا متنفسًا لما تواجهه من ضغوط من مسؤوليك.

القائد الواعي لا يعوّض ضعفه بإظهار القوة على الأضعف، بل يضبط نفسه، ويدير الموقف باتزان. فهو يحوّل الضغط إلى تطوير، لا إلى توتر، ويجعل من فريقه بيئة عمل آمنة قائمة على الاحترام، لا على الخوف.

وإن شعرت بهذا التحدي، فلا حرج عليك، لكن عليك أن تتعلم. فبالتدريب ومراجعة الذات، ستتمكن من إدارة الضغوط دون أن تؤذي غيرك.

وتذكّر دائمًا؛ العدل في لحظة الضغط هو أعلى درجات القيادة، ومن يعمل تحت إدارتك لا يجب أن يدفع ثمن ما لم يكن سببًا فيه.

 

بجاد العتيبي
@alotaiby511511
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop