شهدت جامعة الملك خالد انطلاقة استثنائية لمؤتمر الحلول المستدامة في الطاقة والبيئة SEESC 2025، الذي نظمته كلية الهندسة برعاية كريمة من صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن طلال بن عبدالعزيز، أمير منطقة عسير ورئيس هيئة تطويرها، ليكون أحد أبرز الأحداث العلمية التي تجمع الخبراء والمهتمين بالطاقة والبيئة تحت سقف واحد في قلب منطقة عسير.
استضاف المؤتمر نخبة من العلماء والباحثين من أكثر من 15 دولة، قدّموا خلاصة تجاربهم وأبحاثهم حول أحدث الاتجاهات في مجالات الطاقة المستدامة، المدن الذكية، التقنيات الحديثة، وحلول خفض الانبعاثات.
كما شارك في المؤتمر 42 ملصقًا علميًا، و22 ورقة بحثية، و10 جلسات رئيسية وحوارية، و9 ورش عمل، مما جعله منصة غنية بالمعرفة والحلول التطبيقية.
ركزت جلسات اليومين على عدد من المحاور الحيوية، أبرزها:
•مستقبل التقنيات الخضراء في المملكة.
•الابتكار في الطاقة المتجددة.
•دور الهندسة الحديثة في بناء مدن مستدامة.
•مبادئ الاستدامة البيئية ورفع كفاءة استهلاك الطاقة.
وأتاحت هذه الجلسات للطلاب والباحثين فرصة لا تعوض للاطلاع على التجارب العالمية، وبناء روابط أكاديمية وعملية مع متخصصين من 5 قارات.
أظهرت الصور المنشورة عبر حساب جامعة الملك خالد مشاهد لافتة للحضور الكثيف، والحوار العلمي الثري، والعروض البحثية المشتركة، إضافة إلى التغطية الإعلامية الواسعة التي عكست أهمية المؤتمر ومكانة الجامعة في الحراك العلمي والبحثي داخل المملكة.
كما شكّل الحضور الطلابي الواسع عنصرًا مهمًا، إذ يعكس اهتمام الجيل الجديد بالتقنيات الحديثة والطاقة المستدامة، تماشيًا مع رؤية المملكة 2030 التي تضع البيئة والطاقة المتجددة ضمن أولويات التنمية الوطنية.
جاءت هذه النسخة من المؤتمر لتؤكد أن مستقبل الطاقة في المملكة يعتمد على العلم، والبحث، والابتكار، وأن الجامعات — وفي مقدمتها جامعة الملك خالد — تلعب دورًا فاعلًا في تحفيز هذا التحول، وتقديم حلول واقعية تُبنى عليها سياسات الطاقة والبيئة.
اختتمت فعاليات المؤتمر بعد برنامج علمي مكثّف، أشاد فيه الحضور بالمستوى التنظيمي والمحتوى العلمي والمشاركة الدولية النوعية، مؤكدين أن المؤتمر يشكّل خطوة محورية في دعم مسارات التنمية المستدامة في المملكة، ويفتح الباب أمام تعاون بحثي أكبر في السنوات القادمة.
د. عبدالله آل مرعي
@Al_mar3i
عضو جمعية إعلاميون