ليس من باب الادعاء أو المحاباة أو النفاق الاجتماعي،أن نقول إن معهد الإدارة العامة ظل ولم يزل هو فرس الرهان في مضمار التنمية الإدارية، وهو المنارة الأكثر ألقاً وإشراقاً في مجال التنظيم الإداري على المستوى المحلي والإقليمي ولا نبالغ إذا قلنا أنه ملء السمع والبصر الدولي في مهنية التدريب بشتى أنواعه وفي الأساليب الإجرائية لدراسات الإصلاح والتنظيم الإداري وفي منهجيته المؤسسية وخططه السباقة لاستقطاب وتأهيل الموارد البشرية،كيف لا؟ وهو الجهاز الحكومي الذي كلما أثقلته مهام الطموح وأعباء الظفر بالنجاح والتفرد، وجد السند الأقوى والدعم اللا محدود من حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، فازدادت طاقته واشتدت عزيمته لاجتراح الأفاق الأرحب لمعنى التميز والانجاز الحضاري.
أ. عبدالله السميح
@AAlsomiah
عضو جمعية إعلاميون