مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

رفاق الفرح

نمضي في هذه الحياة بخطى تتأرجح بين الفرح والحزن، بين وجعٍ يعلّمنا، وأملٍ يربّت على قلوبنا. تتبدّل الفصول، وتتغيّر الوجوه، وتظلّ المشاعر مرايا صادقة لما نعبره. وحين يطرق الفرح أبوابنا، لا ينبغي أن نتردّد؛ نفتح له قلوبنا قبل أيدينا، ونستقبله كضيفٍ طال انتظاره.

فالفرح لا يأتي صاخبًا، بل يتسلّل برفق، يخفّف أثقال الأرواح، ويبعث فيها خفّة لا تُرى، فتزهر القلوب، وتتّسع الصدور، وتنبض اللحظة حياة. وحين تكتمل الحكاية، تتعالى الأصوات بعبارات التهاني، وتلتقي القلوب على دفء المشاركة.

وفي حضرة الفرح، يحضر أولئك الذين يشبهونه؛ رفقاء الفرح، الذين لا يخذلون اللحظة، ولا يغيبون عن البهجة. بوجودهم يكتمل المعنى، وتُزهر المحبة، ويغدو الفرح أكثر صدقًا وأبقى أثرًا.
فالحمد لله على رفقاء الفرح، أولئك الذين يجعلون لحظاتنا أجمل، وقلوبنا أخف، وأيامنا أوسع نورًا. حفظهم الله، وأدامهم نعمة لا تزول.

 

أ. بدرية المعجل
‏@AlmojilBadria
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop