مزيد من الفرح يمتد إلى جميع زوايا الوطن فتصبح التوقعات أجمل بكثير، وحدوث الأجمل كان مخيبًا لكل من توقَّع الأسوأ، والغد المُخطَّط له بعناية هو المستقبل الأروع والأجمل، والذي ينمو بهدوء في رحم المستحيل، حتى يشتد قواه ويغدو يافعًا وينطلق بقوة نحو تحقيق ما نتمناه.
والذي لا نرضى أن نبتعد لخطوة عن حدِّه الجغرافي، وأمام أعين العالم بأن هذا الوطن قادم كسرب الفراشات الملونة، لنلون العالم بلون راية التوحيد، راية لا إله إلا الله محمد رسول الله.. حتى أصبح الحديث عن هذا الوطن متميزاً وجميلاً ومتجدداً ومحنكاً ومتألقاً وشاملاً وجذاباً ويجمع المجتمع السعودي بمختلف أطيافه للتحاور عنه ومناقشة أموره والسعادة بنتائجه والتفاؤل بمستقبله.
ومن المؤكد أن هذه المكانة لم تأتِ من فراغ بل هي صنيعة إنجازات لهذا الكيان العظيم، وهكذا هي تسير.
ومع كل إنجاز يتحقق و رؤية ناجحة تسير بهدوء نحو أهدافها الصائبة وتدفع بهذا الوطن لتحقيق الريادة والصدارة أصبحنا نعيش الفرح المتسلسل الذي يبدو أن بإذن الله تعالى لا نهاية له.. أنه الفرح الذي يعطر كل زوايا الموقع الجغرافي للسعودية الجديدة، تجارب لافتة ومختلفة ومخطط لها وأنارت موقع المملكة وكأنها تتحدى الوقت وتتسابق معه.
*رسالة:
كانت ذكرى وفاة الشاعر الأنيق بدر بن عبدالمحسن ٢٥ شوال ١٤٤٥ هجرية
وكان البدر حضوره يملأ كل الزوايا -رحمه الله- مشواره الثقافي الكبير الذي قدم من خلاله العديد من الأعمال الشعرية التي أثرت الساحة الثقافية بمحتوى شعري مميز ومثري.
أ. عبدالرحمن المغربي
عضو جمعية إعلاميون