مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

شبابنا والإعلام

الإعلام كلمة وتطلق على أي وسيلة تبث محتوى إعلامي من نقل الأخبار والبرامج والتقارير، والإعلام بوسائله المعروفة (المرئية، والمقروء، والمسموعة). ويشكل ركيزة أساسية لمجريات الحياة، وجسر ممتد للمتلقي.
ومع تقدم وسائل الاتصال عبر (وسائل التواصل الاجتماعي) من ظهور تقنيات مثل منصات (الفيس بوك وx وغيرها)، إلا أن الإعلام المعروف بمنصاته لا زال هو الوسيلة الحقيقية لمواكبة الأحداث والتغطيات وغيرها، خاصة الإعلام المرئي.
وقبل أكثر من ثلاثة عقود، لم تكن القنوات والفضائيات تملأ الشاشة، بل كانت محدودة البث، حتى ظهرت التقنيات الحديثة عبر ظهور أجهزة تبث القنوات الخارجية في كل منزل، وأصبح المتلقي ما عليه سوى التنقل من قناة إلى أخرى عبر جهاز يبث قنوات من مختلف دول العالم.
ومملكتنا الغالية حفظها الله لديها من القنوات المتنوعة ومواكبة للزمن ، وتتواجد بها أحدث التقنيات، وأفضل(الاستديوهات)، بل أصبحت ذات احترافية والسبب في ذلك حرص القائمين على منظومة الإعلام بتطوير القنوات والسعي نحو آلية تساهم بالاحترافية، والعالم كما نشاهد مليء بالأحداث والأخبار المتسارعة، مما أعطى على القائمين على منظومة الإعلام بالجهد لمواكبة كل ما يحدث في العالم من أخبار عاجلة وتطورات، هذا التسارع لم يأتي من فراغ، بل أتى من جهود ومثابرة من عقول داخل تلك المنظومة (القنوات لدينا)، تلك العقول من شبابنا بمختلف تخصصاتهم (الإخراج التصوير الاعداد المونتاج الجرافكس) وغيرها، لديهم الفكر والحماس، أدى إلى ظهور محتوى يواكب ما يحدث في العالم.
شبابنا لديهم الاحترافية، ويملكون حس العمل الرائع، هذا الانطباع لم يأتي من فراغ، بل شاهدنا ذلك ونحن سبق وعملنا داخل القناة الإخبارية (لمدة ١١ سنة)، شاهدنا جهود شبابنا، وحرصهم على نجاح العمل، بل لديهم احتراف بمهنية، تغطيات خارجية، برامج متعددة، تقارير يومية، كل هذا نتاج عمل من شبابنا ، نتائجة محتوى رائع، ولا زال هؤولاء بعملهم الدؤوب، حتى اصبحوا مطلوبين لدى قنوات أخرى خارج منظومة (هيئة الإذاعة والتلفزيون)، وهذا دليل على ما يملكون من عمل احترافي، يبحثون عن الفائدة سواءً المالية أو أكثر اتساع لصقل الموهبة التي لديهم.
قنواتنا الحالية والمتعددة التوجهات، تمتلئ من عقول شابة ، تحتاج الاحتضان، والتحفيز، والدعم، كفاءات متواجدة وتعمل ليل ونهار، ولديها الخبرات والأفكار، نتمنى من المسؤولين في وزارة الإعلام وهيئة الإذاعة والتلفزيون، أن يكترثوا لهذا الأمر بدعم شبابنا واحتضانهم، هم أبناء الوطن ولديهم الكثير من الإبداع.

 

أ. سلمان القباع
s_alqabba@
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop