لقد أبهرت الجميع وزارة الإعلام ومنسوبيها بتنظيم ملتقى مختلف وغير مألوف والأول من نوعه على مستوى العالم.
فكرة معالي الوزير سلمان الدوسري لإقامة هذا الملتقى العالمي بسواعد وطنية خالصة وفي مساحة محدودة واستضافة أكثر من 30 ألف زائر و1500 مؤثر ومسؤول في يومين وفي مساحة محدودة، إنه لفخرُ كبير ومدعاة للتأمل في قدرات شباب وفتيات هذا الوطن الغالي.
ولا عجب في ذلك فلقد افتتح الملتقى بكلمات مؤثرة عنوانها باختصار رائد التغيير والتأثير في كافة المجالات إنه وبلى شك ولي العهد سيدي محمد بن سلمان حفظه الله، الملهم وعالي الهمّة ومن بعث روح التحدي والعزيمة للجميع كي يعملوا ويحققوا إنجازات عظيمة لبلدٍ عظيم.
ومن كانت همّته عالية فلن يقبل إلا أن تكون بلاده في مصاف الأمم المتقدمة.
ويقول الشاعر :
ما كل من طلب السيادة نالها ..
ما نالها إلا الكريم المفضّلُ ..
لذلك مثل هذه المحافل والملتقيات ما هي إلا جزء بسيط من قدرات الإنسان في هذه البلاد رعاها الله،
وما فوزنا بتنظيم كأس العالم فيفا 2034 إلا مقياس للتميز والإبداع، وسوف يكون القادم أجمل بإذن الله.
رسالة لكل من يقرأ هذه السطور ،،
نحن أمام فرصة عظيمة وستُكتب في التاريخ بأننا عشنا في عهد الازدهار والتنمية لأجمل وطن، لنتوكل على الله ولا نضيع الوقت ولا نلتفت للمثبطين أيّاً كانوا.
ومضة :
ليس كل مشهور مؤثر وليس كل مؤثر مشهور . ابحثوا عن المؤثرين في منازلكم ومساجدكم وفي دور التعلم. وانصحوا أبنائكم بمتابعة المؤثرين والتعلّم منهم وليس الركض خلف المشاهير الذين لا يسمنون ولا يغنون من جوع، ولا أعمم على كافة المشاهير إنما على “فئة ” معينة منهم،.
وقبل كل هذا نصيحة لي ولكم، بدراسة وتحليل سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو والله أعظم شخصية مؤثرة في التاريخ البشري والعاقبة للمتقين.
أحمد المرحبي
ahofass@
عضو جمعية إعلاميون