هناك فرق كبير وواضح جداً بين طريق الخير وطريق والشر، فطريق الخير دائماً مضئ ومنير ومعلن يتحدث عن نفسه بوضوح بآثاره وفائدته وسمو أهدافه ويظهر للعلن وليس لديه ما يخفيه. يرتقي به الفرد والمجتمع ونتائجة نافعة وإيجابية للفرد والمجتمع. طريق مرن وسهل “لا لف فيه ولا دوران”.
وطريق الشر مظلم، عكس طريق الخير الواضح والأبلج كشمس النهار، فيما طريق الشر ملتوي، تحاك فيه المكائد والمؤمرات في الظلام ويخاف الإنكشاف والفضيحة.
تجتمع وتتراكم في سلوك الشر، صفات المكر والخبث والأذى والكراهية والغيرة، ويحاول التخفي بشتى الصور ليصل لمراده بقصد الإيذاء والضرر.
ولكن لمن يقرأ الآية الكريمة سوف يجد الجواب الشافي للتساؤلات (ويمكرون ويمكر الله وهو خير الماكرين) – صدق الله العظيم.
فمها تلونت القلوب بالسواد وبالغت في إحكام الخطط والتخطيط لإلحاق الضرر بالآخرين، مصيرها للإنكشاف والظهور، ولن تجد من ذلك إلا الفضيحة وتخريب السمعة والسقوط من أعين الناس.
أ. بدرية المعجل
@ALmojiLBadria
عضو جمعية إعلاميون