24/02/2025
يعتبر شكر وتكريم أولي الفضل علينا واجب من واجبات الذوق والتربية الحسنة، وواجب علينا، أن نظهر لهم ولو القليل من الامتنان والشكر، لما فعلوه من أجلنا.
قابلته أول مرة في زيارته لنا بالمدرسة، ذكرت له إني تقدمت لإحدى جوائز التعليم الخليجية وتم ترشيحي لها، فابتسم قائلاً: “أريد صورة تذكارية معاً من الان، وأنا داعم لك لأي مشكلة أو عائق تواجهك في طريقك للحصول على الجائزة”. فغمرني بتواضعه ولطفه وبشاشة وجهه.
بعدها بوقت ليس بالقصير في إحدى المناسبات التقيت به، وتوقعت حينها أنه قد نسيني بسبب انشغاله وكثرة أعماله، لكنه فاجأني وقال لي: كيف أمور الجائزة معك؟ وهنا أدركت أن حديثه لي وتحفيزه في اللقاء الأول، لم يكن حديثا عابراً.
عندما يكون رئيس الهرم في منظومة عملك بهذا الاهتمام والدقة والتحفيز والدعم، فاعلم أن المنظومة ستكون على طريق قائدها.
سعادة مدير تعليم حائل الأستاذ عمر الغامدي، أنموذج حي لذلك القائد المحفز، والداعم لكل نجاح، والمساند لكل طموح.
العمل ليس مجرد تشريفٍ ولا هو منصبٌ للمفاخرة، بل هو تكليفٌ وأمانة،، فشكراً لكم أستاذ عمر، على جهودكم ودعمكم وتحفيزكم لنا في الميدان، وعلى عملكم وتعاونكم لأجل رفعة التعليم، فهنيئاً لنا ولتعليم حائل بك، وأسأل الله تعالى، لك التوفيق والاعانة.
أ. دحام الغالب
Daham9920@
عضو جمعية إعلاميون