مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

في الملعب فقط؟

 

حتى وقت كتابة هذا المقال (صباح الأحد) لم يصدر أي قرار من مركز التحكيم بخصوص إحتجاج النصر ومطالبته بنقاط العروبة التي كسبها أبناء الجوف في الملعب بإقتدار وربما يخسرها في المكتب بقرار. وأعيد وأكرر انني دائماً وابداً أطالب بتطبيق القوانين بحذافيرها على الكل، وإعطاء كل ذي حق حقه بدون تكييف للأنظمة بحسب النادي المستفيد أو المتضرر والأمثلة على ذلك كثيرة!

الأنظار كلها كانت مركزة على مواجهة الاتفاق بالوحدة ففوز الوحدة يعني هبوط الأخدود والعروبة تلقائياً بصرف النظر عن أي نتائج آخرى، ولكن تأخر إصدار قرار مركز التحكيم حول بوصلة الإنتباه للمملكة أرينا، حيث مواجهة الهلال بالقادسية والتي كان من الممكن أن تكون مجرد تحصيل حاصل، فإذا بها تتحول إلى معركة كروية مهمة، وضع فيها الهلال نفسه في مأزق بعد تفريطه في مباراة الوحدة (السهلة) جداً، بعدم اكتراث لاعبيه ولا مبالاتهم وعليهم إذا أرادوا المشاركة بنخبة آسيا العودة لذلك.
الهلال الذي تعود أن يقول كلمته (في الملعب فقط) ولا يجيد لعبة المكاتب ابداً، ولنا في قضية النقاز والتدابير الوقتية في قضية كنو، واحتجاجه لعدم أهلية القرني قبل عدة مواسم وغيرها، وهي أمثلة واضحة ان المكاتب ليست ملعب الهلال، حتى إذا كان (القانون) واضح وفي صفه، في حين أن منافسه القادسية يطمع ويطمح في تحقيق المركز الثالث، ولكن عقله وتركيزه سيكون في نهائي الكاس الجمعة القادمة!

مباراة المملكة أرينا، ستكون مقرونة بمباراة الأحساء ومواجهة الفتح والنصر والتي تكتسي أهمية كبرى في حال كسب النصر احتجاجه أو عدم صدور أي قرار قبل المباراة، وقد تكون المباراة من النوع (السهل الممتنع)، فالفتح ضمن البقاء، وسيلعب بعيداً عن الضغوط، وللإستمتاع فقط، بينما النصر يهمه تحقيق نتيجة إيجابية في انتظار الاخبار المفرحة من الرياض، مما يعني انه سيكون تحت الضغط ومتوتراً، كل ما كانت المباراة تسير بسيناريو سلبي، وستكون جماهير الهلال والنصر على أعصابها وتراقب كلتا المباراتين بدعوات وامنيات بينما ستكون المتعة والإثارة لكل الجماهير المحايدة!

خلال الـ ٧٢ ساعة المنصرمة كانت قضية الرويلي الشغل الشاغل لكل الأعلام وكالعادة مع كل احتجاج نصراوي تبرز مشكلة في الأيمايل النصراوي الرسمي مما تسبب في تأخير ارسال احد المستندات المهمة و عزا نادي النصر ذلك لمشكله (تقنيه) و تفاوتت الأخبار والتوقعات والتكهنات ما بين قبول أو رفض ذلك الإحتجاج أو ان القبول لا يعني تجيير النقاط و الكل على احر من الجمر لمعرفة القرار النهائي والذي من المنتظر ان يصدر قبل ان تلعب الجولة الأخيرة وقد يكون مع ذلك القرار الإثارة و التشويق او الهدوء وتحول مباراتي الرياض و الأحساء إلى ما يشبه بالتمرين الهادئ!

الإنجازات والبطولات تتحقق (في الملعب فقط) لذا حقق الإتحاد الدوري بجدارة و مثله حقق الأهلي كأس النخبة الأسيوية و كلاهما طار بمقعد آسيوي والفرحة الأخيرة ستكون بين الاتحاد والقادسية في نهائي الكأس و هناك فرحة جماهيرية خاصة للمقعد الأسيوي الأخير بين الهلال و النصر مع عدم نسيان أن الفرحة الأولى كانت سوبراً هلالياً وننتظر من زعيم البطولات كعادته (الرد في الملعب) والإ فأنه لا يستحق تمثيل الوطن في المحفل الأهم و الأكبر !

 

د.خليفة الملحم
@DrKAlmulhim
عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop