مرحباً بكم فى جمعية اعلاميون

قادة حكماء.. ومجلس أصيل

بفضل الله وتوفيقه، كانت ولا تزال حكمةُ قادةِ ومسؤولي دولِ مجلسِ التعاون هي المنارةَ الموثوقة، التي تُنير باطمئنانٍ مسالكَ الأمان في الملمّات والنوازل، وتُشير إلى الأسباب التي تُرجى منها وتتحقق بها النتائج السليمة، تجاه ما يستجد على محيطها وحدودها من حروبٍ وأحداثٍ ومصائب ومكائد.

إن الأسس التي بُني عليها مجلسُ التعاون، والروح التي أقامت كيانه وثبّتت أركانه، حافظت على عنصر الثقة في حنكة قادته، وقدرتهم على الاستمرار في التحلي بالوفاء والمصداقية والاتزان، وتجليهم بالشعور الواحد في السراء والضراء.

لقد شكّلت وحدةُ الانتماءات المتآلفة والمتعاضدة في اللغة والدين والقومية والتاريخ والجغرافيا والعادات والتقاليد والأعراف، رسوخَ قيمة مبدأ التعاون، ونجاحَ فضيلة تماسك البنيان الواحد، وصحةَ حقيقة المصير المشترك.

وحدةٌ متجذّرة، تؤكد استمرار قدرة مجلس التعاون على التعامل مع المستجدات والأحداث الكبرى بأفضل الأساليب الممكنة، وبأنجح الطرق الآمنة.

في الحرب الدائرة الآن بين إيران وأمريكا وإسرائيل، تعامل قادةُ مجلس التعاون مع هذا المعترك بحكمة وذكاء وصبر وبحرص شديد، ومسؤولية عالية؛ يتبيّنون مكامن الخطر، ويرصدون مكائد الأعداء والخصوم، ويقرأون المستجدات بعيونٍ بصيرة ونظرات تحليلية ثاقبة، ثم يقرّرون.

يجدر القول بأن مجلس التعاون نجح في امتحاناتٍ سابقة صعبة؛ وسيواصل بإذن الله – نجاحاته؛ ويُراكم امتيازاته بتوفيق الله؛ ثم بحكمة قادته، وتلاحم وتكاتف مواطنيه، كجسدٌ واحد، كلٌّ لا يتجزأ.

طلال الحارثي

@talalalharthi

عضو جمعية إعلاميون

شارك المقالة
جميع الحقوق محفوظه جمعية اعلاميون © 2021
الأعلىtop